2007/12/30
فين بطاقتك
لو كنت قبطيا

* لو كنت قبطيا لملأت الواقع المصري والعالمي بالحقائق عن المناخ العام الضاغط اليوم في مصر علي الأقباط.
* لو كنت قبطيا لجعلت العالم يعرف الظلم الذي حاق بالكثير من الأقباط في مصر منذ1952وجعلهم لا يتبوأون ما يستحقونه من مناصب سياسية ومناصب تنفيذية عليا ناهيك عن ندرتهم بالمجالس النيابية.
* لو كنت قبطيا لملأت مصر والعالم ضجة بسبب أنني أسدد ضرائب تنفق منها الدولة علي جامعة الأزهر ولكنها لا تسمح لقبطي أو قبطية بالدراسة في أية كلية من كلياتها.
* لو كنت قبطيا لملأت الدنيا صخبا بسبب أنني أسدد ضرائب تبني بها عشرات المساجد بينما لم تسهم الدولة المصرية في بناء كنيسة واحدة منذ1952بإستثناء مساهمة الرئيس جمال عبد الناصر في تكلفة بناء الكاتدرائية المرقسية بالعباسية منذ أربعين سنة.
* لو كنت قبطيا لملأت الدنيا بصوتي لأن عددا من المجالس النيابية الحديثة في مصر خلت من الأقباط تماما.
* لو كنت قبطيا لنشرت المقالات تلو المقالات عن تجاهل وسائل الإعلام لشئوني ومواسمي الدينية وكأن الأقباط غير موجودين في مصر.
* لو كنت قبطيا لجعلت الدنيا بأسرها تعرف ما الذي يحدث في حق تاريخ مصر القبطي ببرامج التعليم المصرية,وكيف أن مادة اللغة العربية لم تعد لدراسة النصوص الأدبية وقصائد الشعر والروايات والمسرحيات والقصص,وإنما لنصوص إسلامية محلها مادة الدين للطلاب المسلمين.
* لو كنت قبطيا لملأت الدنيا بالشكوي عما يعانيه الأقباط من أجل استصدار تصريح بإنشاء كنيسة(من أمولهم وليس من أموال الضرائب العامة التي ساهموا في حصيلتها).
* لو كنت قبطيا لجعلت الدنيا تقف علي قدميها من هول ما يكتبه ويردده بعض الكتاب المسلمين عن عدم جواز تولي القبطي الولاية العامة وعن الجزية وعن عدم صوابية انخراط الأقباط في الجيش كما كنت قد ترجمت علي أوسع نطاق كتابات ظلامية مثل السخف الذي نشره علي الملأ الدكتور:محمد عمارة بتمويل من الأزهر الذي تأتي ميزانيته من دافعي الضرائب ومنهم الأقباط اللذين يحقرهم كتاب أو كتب منشورة علي نفقة الدولة.
* لو كنت قبطيا لقدت حملة داخلية وخارجية لإلغاء خانة الدين من بطاقة الهوية المصرية - فلماذا يريد أي إنسان يتعامل معي في الحياة العامة أن يعرف طبيعة ديني؟
* لو كنت قبطيا لقدت حملة تشهير بالبيروقراطية المصرية التي جعلت قانون الأحوال الشخصية لغير المسلمين يرقد(إلي الآن)قرابة ربع القرن في إدراج هذه البيروقراطية الآسنة,ولحد أن الأقباط أطلقوا(من باب الفكاهة)علي هذا القانون(قانون الأهوال الشخصية)وليس(قانون الأحوال الشخصية)
* لو كنت قبطيا لجعلت العالم يدرك أن قضية الأقباط في مصر هي عرض واحد من أعراض ذهنية شاعت وذاعت سطوتها في هذه المنطقة من العالم و أن علي الإنسانية كلها أن تجبر هذه الذهنية علي التراجع عن مسيرتها الظلامية
طارق حجى
مدرس بكلية العلوم القانونية والإقتصادية والإدارية بجامعة فاس المغربية (8 سنوات – حتى 1979) .
خبير إتفاقيات بترول دولية بشركة شل العالمية للبترول (1979/1988) .
رئيس شركات شل العالمية للبترول بمصر (1988/1996) .
مستشار رئيس شل العالمية للشرق الأوسط (1996/1998) .
عضو إتحاد كتاب مصر ومؤلف 14 كتاب باللغة العربية وعدد من الكتب بالإنجليزية والفرنسية عن المشكلات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية والتعليمية والإدارية لمصر .
أُختير كعضوٍ بمجالس إدارات ومجالس أمناء أكثر من ثلاثين جمعية وكلية وجامعة ومؤسسة من بينها عضويته بلجنة العلوم الإدارية بالمجلس الأعلى للثقافة ومجلس أمناء الجمعية العربية للإدارة (نائب الرئيس) ومجلس إدارة الجمعية المصرية للدراسات التاريخية ومجلس أمناء جامعة العلوم الحديثة والآداب (MSA) ومجلس إدارة الجمعية المصرية للتنمية الثقافية والإجتماعية ومجلس إدارة جمعية النهضة بالتعليم ومجلس كلية الإقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة … وغيرها .
دُعى كمحاضرٍ بعددٍ كبيرٍ من الجامعات ومراكز البحوث الأمريكية مثل جامعة Oxford و جامعة لندن وجامعة Princeton وجامعة Columbia وجامعة California Berkeley وعشرات الجامعات الأمريكية والأوروبية واليابانية التي يصعب حصرها في هذه السيرة الموجزة ومعظم كبريات مراكز بحوث الشرق الأوسط الأمريكية .
أحدث مؤلفاته كتاب (Culture, Civilization & Humanity) صدر في يونيه 2003 عن دار نشر Frank Cass البريطانية/الأمريكية "400 صفحة بالإنجليزية" (لندن/بورتلاند)
لا أهتم بالرعاع و الغوغاء و الذين و إن ظهروا فى المجتمع فهم لا يمثلون إلا أقل من خمس شعب مصر
يسيرون وراء لواء الحاكم و الخليفة و ربما يؤثرون فى باقى شعب مصر بعض الوقت
, أما المفكرين الحقيقيين فهم الباقون
إهى دى ماليزيا يا عم المرشد
الحكومة الماليزية تمنع غير المسلمين من استخدام كلمة الله
في تقرير نشرته صحيفة «كريستيان توداي» الأمريكية، اتخذت السلطات الماليزية المسلمة قراراً غريبًا بمنع المسيحيين وأصحاب الديانات المختلفة من استخدام لفظ الجلالة «الله»، معتبرة أنها كلمة تخص المسلمين فقط،
مما دفع إحدي الكنائس وصحيفة مسيحية ماليزية إلي رفع دعوي قضائية تطالب بحقهم في استخدام الكلمة التي تعني «الإله» بشكل عام في لغة الـ«مالاي» وليس فقط عند المسلمين. واعتبرت الكنيسة الكاثوليكية في ماليزيا أن القرار الحكومي غير دستوري وينتهك حريات الأقليات الدينية.
ورفعت صحيفة «هيرالد» الماليزية التابعة للكنيسة، دعوي قضائية في بداية ديسمبر الجاري بعد تهديدها من قبل السلطات بسحب الترخيص منها، في حال لم تكف عن استخدام لفظ الجلالة.
من ناحيتها رفعت الكنيسة الإنجيلية في «بورنيو» دعوي أخري بعد منعها من استيراد الكتب المسيحية التي تذكر فيها كلمة «الله». وقال راعي الكنيسة جيري داستين إن كلمة «الله» تستخدم منذ أجيال بل إنها مذكورة في الإنجيل المكتوب بلغة «مالاي».
هل الله مسجل فى الشهر العقارى بإسم المسلمين فقط
أم هو نوع من النطاعة و الغباء المطلق
العالم كله يتجه للإلحاد او على الأقل الحد من تأثير الأديان على العقول
بعد ماعانته البشرية من القتل بسبب الدين أيا كان إسمه
و نحن نغوص فى الماضى هربا من حل مشكلاتنا
يا ترى عندهم فى ماليزيا أزمة طوابير عيش
فى نفس الوقت اللى فيه ناس تانية ( واصلة ) بتأكل المعيز من العيش البلدى الطازة
و لا ده عندنا إحنا بس
2007/12/28
ماكس ميشيل و البهائيين
وداعا بوتو

http://www.msnbc.msn.com/id/22406555/?gt1=10645
2007/12/25
the kingdom

Actors : Jamie Foxx - Chris Cooper - Jason Bateman-Jennifer Garner
يبدأ الفيلم بمشاهد من نشرات الاخبار عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر و أخبار عن السعودية و أسامة بن لادن، وصور للملك عبدالله، و الأمير بندر بن سلطان و لقطات من تصريحات السفير السعودي الحالي عادل الجبير أيام كان المتحدث الرسمي للسفارة السعودية في الأشهر التي تلت أحدث الحادي عشر من سبتمبر، و لقطات لأسواق في الرياض و نساء و رجال بالزي الوطني تتسارع و تنتهي بتعريف مقتضب
( المملكة ) بلد تتصارع فيه الحداثة مع الأصولية بشكل صارخ.
تبدأ أحداث الفيلم عندما يتم تنفيذ عملية إرهابية في أحد المجمعات السكنية الأمريكية في مدينة الرياض حيث يتنكر الإرهابيين في زي رجال أمن سعوديين و يفجرون سيارة مفخخة ثم ينطلق أحدهم نحو السكان اللذين كانوا يهرعون محاولين الفرار معطيا إياهم تعليمات بالتجمع في طريق معين و من ثم يقوم بتفجير نفسه بينهم . ينجم التفجير عن قتل 200 شخص و إصابة مئات آخرين و أشلاء هنا و هناك ودمار شديد.
تصل الانباء إلى واشنطن و تأخذ الفاجعة طابع شخصي عندما يموت في الانفجار عميل أمريكى هو الأب الروحي للممثلة جنفر جارنر – إحدى أعضاء فريق التحقيق الخاص - و صديق جيمي فوكس – رئيس الفريق -.
تبدأ هذه الفرقة الخاصة بتحليل الحادث بناءا على ما يصلهم من أخبار و تقارير و تهيئة أنفسهم للمشاركة في التحقيق في موقع الجريمة عندما يفاجأ الجميع برسالة من وزارة الخارجية الأمريكية تخبر رئيس FBI و تبعا لاتفاقية موقعة بين السعودية و الولايات المتحدة لا يسمح لأي فريق أمني أمريكي المشاركة في أي تحقيق على أرض السعودية أيا كان السبب.
يستخدم فوكس علاقاته بإحدى الصحفيات البارزات في واشنطن والتي تربطها علاقة مقربة من السفير السعودي في واشنطن و ترتب له أن يلتقي السفير في مطعم ماجيانو الشهير على شارع ويسكونسن
بعد تهديد صريح بنشر أنباء عن بعض التبرعات الخيرية السعودية التي ضلت طريقها إلى مراكز تدريب أصوليين في شرق آسيا يضطر السفير لأن يجري اتصالات و يرتب لفريق الFBI زيارة خاصة للرياض تستمر لمدة 5 أيام فقط.
في هذه الأثناء في الرياض و في إحدى الغرف المظلمة في جهاز أمني ما يتم التحقيق مع أحد رجال الامن السعوديين – هيثم, يقوم بدوره الممثل علي سليمان - تحت التعذيب في محاولة لإجباره على الاعتراف بأنه من قام بمساعدة الإرهابيين على تنفيذ التفجير، بعدها يقوم العقيد فارس الغازي – يقوم بدوره الممثل الفلسطيني أشرف برهوم- بإنقاذه من التعذيب و إقناع اللواء في الحرس الوطني والذي كان يشرف على التحقيق بعدم جدوى أجباره على الاعتراف بعمل لم يقم به.
يصل فريق ال FBI للرياض و يقوم باستقبالهم العقيد الغازي و هيثم و يكلفون بمرافقتهم أو بمعنى آخر محاوطتهم و منعهم من لمس أي دليل أو التحدث مع أي أحد !!
يصرح العقيد الغازي للفريق الأمريكي بأن كل هذه الإجراءات هي لضمان سلامتهم و أنه هدفه هو أن يعودا لبلادهم سالمين و أنه لا يهمه إن استطاعوا أن يتموا مهمتهم التي أتوا من أجلها، إنما يهمه فقط أن يعودوا من حيث أتوا سالمين.
في هذه الأثناء يحدث تقارب بين العقيد السعودي وجيمي فوكس فعلى الرغم من تضارب الثقافات إلا أنهما يكتشفان أن أنهما متشابهان في أشياء كثيرة، لكل منهما زوجة و أبناء و كل منهما يسعى لأن يحمي بلده من خطر
المشاهد التي بين الفريق الأمريكي و رجلي الأمن السعوديين من أجمل مشاهد الفيلم ، يبدو الغازي كرجل سعودي متحفظ ممتعضا من أسلوب Chris cooper في الحديث – يتفوه بألفاظ بذيئة كثيرة – يفهم السعودي بعضها و
يحصل اتفاق ضمني بين فوكس و الغازي و هيثم بأن يساعد الغازي وهيثم الفريق الأمريكي على التحرك بحرية أكبر، ويتم اكتشاف الكثير من الأدلة المهمة والتي كان الأمن السعودي يهملها و لا يتعامل معها بجدية.
ينجح الغازي في الحصول على إذن من اللواء في الحرس الوطني ليسمح للفريق الأمريكي بالذهاب إلى عمارة مطلة على الموقع تم تصوير الهجوم من على سطحها و حين يصل الفريق الأمريكي برفقة الغازي هناك يفاجىء الجميع بقوة أمن من الحرس الوطني تمنعهم من الدخول وتقع معركة بالأيدي وإطلاق الرصاص بين أعضاء جهازي الأمن السعو دي.
تتسارع أحداث الفيلم و نرى مشاهد مطاردة بالسيارات في شوارع الرياض، إلى أن يجد الغازي نفسه في ورطة فهو المكلف بحماية الفريق الأمريكي يجد نفسه معهم في أخطر أحياء الرياض حي السويدي، وتتسارع الأحداث أكثر و أكثر من هنا في الخمسين دقيقة الأخيرة من الفيلم في مشاهد آكشن هوليوودية.
مشاهد كثيرة جميلة في الفيلم منها كيف أن عضوة الفريق الأمريكي تتعرض لمعاملة فوقية من عضوي فريقها الرجال فيتحدثون عنها في غيابها، و حين تأتي للمملكة، تتعرض للمزيد من المعاملة المهينة حيث يخبرها الفريق غازي عند وصولهم إلى المكان المخصص لبقائهم – صالة رياضية Gym في أحد المجمعات السكنية- قائلا: ” كنت أريد أن أضع سريرك في دورة المياه لأنه المكان الوحيد الذي تستطيعين فيه أن تكوني بعيدة عن أعين الرجال، لكني وجدت هذه الستارة فوضعتها بينك و بين أسرة زملائك، أعتذر فلم أجد ستارة لونها زهري!
وعندما يأتي الأمير مرافقا بالإعلاميين و كاميراتهم ليتفقد سير التحقيق في مكان الجريمة في ظهور الهدف منه إعلامي فقط، يشير أحدهم إليها قائلا:
we need to cover this problem
وأثناء زيارة الأمير يقوم بدعوة الفريق الأمريكي على العشاء في قصره و من ثم ينبه أحدهم بان السيدة لا تستطيع الحضور فالمأدبة للرجال فقط.
الفيلم كان انساني بالدرجة الأولى على الرغم من مشاهد القتل و الحرائق و الرصاص المتطاير في كثير من المشاهد. حاول الفيلم إطهار حقيقة أنه على الرغم من البيروقراطية و بعد مراكز القرار في البلدين – مسؤولي الخارجية الامريكية و الأمير السعودي الذي كان يوقع الأوراق في مكتبه الفخم ويأتي لمكان الجريمة مبتسما لكاميرات التصوير– عن ما يدور في أرض الواقع إلا أن هناك الكثير من الرجال – و النساء- المخلصين الذين لولا حماسهم لما تم القبض على المجرمين.
ركّز الفيلم على إبراز السعوديين على أنهم أشخاص عاديين لهم عوائل يصلون ويأكلون ويشاهدون التلفاز مع أطفالهم، في صورة غير نمطية عن العرب عموما في السينما الأمريكية.
الممثل أشرف برهوم الذي يقوم بدور العقيد الغازي خطف الأضواء بتمثيله السلس والغير متكلف و الأكثر من رائع، بالمناسبة هو ممثل فلسطيني نال أداؤه الكثير من الإطراء من قبل النقاد و الجمهور.
للأسف لازالت اللهجة السعودية غير مقنعة في الفيلم، لا أدري لماذا لا يوجد اهتمام بمصداقية اللهجة العربية في الأفلام الأمريكية على الرغم من اهتمامهم بكافة التفاصيل الأخرى الصغيرة , لكن لمراعاة المصداقية كان لابد و أن يتحدث السعوديون في الفيلم لهجة سعودية
لم تكن لهجة الغازي مؤثرة على أدائه فقد كانت معظم مشاهده باللغة الانجليزية والتي يتحدث بها بلكنة سعودية جيدة !!
تم تعديل الفيلم من قبل كاتبه مايكل ماثيو كارهان , و الذى كان يحوى مسبقا قيام الضابط السعودى هيثم بوداع الفريق الأمريكى , ليفاجىء قائد الفريق بجسم صلب تحت ثياب هيثم الذى يفجر نفسه و الفريق الأمريكى كله , و لكنه غير هذا المشهد فى النهاية تحسبا لإثارة المشاكل مع السعوديين
رأى شخصى
المثل الشعبى يقول : طباخ السم بيدوقه
وقوف أمريكا و السعودية وراء الإرهاب طالما فى مصلحتهم أضر أمريكا كثيرا و يضر السعودية و من يسير على خطاها تدريجيا
الذين يسمون أنفسهم مجاهدين و لا جهاد لهم إلا سفك الدماء ستدور الأيام و ينقلبون على الأهل و الأصدقاء إذا فقدوا اعدائهم فجأة لأنهم لا يجيدون أنواع الجهاد الأخرى من زراعة و صناعه و تربية و إن وجدوها حجموا الإستفادة منها بسبب عنصريتهم التى تقمع مجتمعاتهم , و سيصبح أعدائهم كل من يخالفهم الرأى حتى و لو كانوا أبائهم و أبنائهم
ياليتنا نتعظ !!
الأزهر مخترق يا مولانا
كشفت القاهرة أمس أن مصرياً اعتقلته الفيليبين الأسبوع الماضي بتهمة حيازة متفجرات، هو مبعوث للأزهر الشريف. وقالت إنها أجرت اتصالات «على أعلى مستوى» بالسلطات في مانيلا لضمان تلقيه معاملة طيبة، كما كلفت محامياً الدفاع عنه.
وكانت السلطات الفيليبينية أعلنت الأربعاء الماضي اعتقال الشيخ محمد السيد موسى الذي قالت إنها تشتبه في أنه «خبير متفجرات»، خلال هجوم على مقر إقامة سيدات مسلمات في مدينة كوتاباتو في جزيرة مينداناو الرئيسة في جنوب البلاد. وأشارت إلى أن الاعتقال تم بناء على معلومات من سكان محليين، موضحة أنها ضبطت لديه شحنات ناسفة وأدوات تفجير وكتيب لـ «جبهة تحرير مورو الإسلامية».
وقال مساعد وزير الخارجية المصري السفير أحمد القويسني أمس، إن السفيرة المصرية لدى الفيليبين سلوى مفيد «أجرت اتصالات على أعلى مستوى بكل المسؤولين، وفي مقدمهم وزير الخارجية الفيليبيني ورئيس جهاز الأمن القومي، وشددت على ضروة مراعاة أن يلقى الشيخ موسى معاملة طيبة، خصوصاً أن الاتهامات الموجهة إليه خطيرة، وتتناول رجل علم يمثل مؤسسة إسلامية كبيرة في مصر».
وأشار إلى أن السفيرة «اكدت أن على السلطات الفيليبينية أن لا تغفل الدور المهم الذي تقوم به مؤسسة الأزهر لمساعدة المسلمين في جنوب البلاد». وقال إن هذه الجهود «أسفرت عن وضع الشيخ موسى في غرفة في مقر مديرية الشرطة، وتُجرى اتصالات حالياً لتوكيل محام للدفاع عنه بعد انتهاء فترة عطلة الميلاد في الفيليبين». وأكد أن «مبعوث الأزهر يلقى حالياً معاملة طيبة»، مشيراً إلى أنه «معروف لدى غالبية السكان في مدينة كوتاباتو، ويحظى بتعاطف الجميع».
وأكد شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي أنه يتابع شخصياً قضية اعتقال موسى. وقال إنه «تم تكليف محام للدفاع عنه في ما نسب إليه من اتهامات غير صحيحة». وأعرب عن أمله في أن يتم الإفراج عن مبعوث الأزهر في الفيليبين خلال اليومين المقبلين، معتبراً أن «إلقاء القبض عليه جاء من طريق الخطأ».
وأشار طنطاوي إلى أنه يتابع مع وزارة الخارجية «كل التطورات المتعلقة بمبعوث الأزهر في الفيليبين»، وانه على اتصال بالمسؤولين «للوقوف على كل ما يتعلق بهذا المبعوث والتنسيق مع السفارة المصرية لضمان حقوقه كافة وضمان توفير معاملة آمنة وطيبة له في إطار العلاقات الطيبة مع الفيليبين».
يُذكر أن للأزهر 29 مبعوثاً في الفيليبين مهمتهم تعليم مبادئ اللغة العربية والدين الإسلامي وفقاً لاتفاق بين البلدين، كما يقدم الأزهر منحاً دراسية للطلاب الفيليبينيين للدراسة في مؤسساته التعليمية. وتواجه الحكومة الفيليبينية تمرداً إسلامياً شديداً في جنوب البلاد.
سيدى الفاضل الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ جامع و جامعة الأزهر الشريف و الرجل الوطنى المعتدل بالرغم من الضغوط الواقعه عليك من كل الإتجاهات
الأزهر طول عمره إتجاهاته سلمية و شارك فى تنوير و تعليم كثير من المسئولين فى البلاد ذات الغالبيه السكانية المسلمة
و بالرغم على إعتراضى الشخصى كعلمانى على كثير من مناهج الدراسة من عينة أداب الخلاء و أحكام الرق و غيرها إلا أننى أعتبر جامعه الأزهر فعلا شاركت فى تخريج أشخاص مستنيرين تعاملت مع بعضهم شخصيا , و أعتبرها قيمة وطنيه أعتز بدورها فى تعليم الغير قادرين على الحصول على شهادات جامعية من جامعات ذات تكلفة أعلى و منها تخرج عبدالله بدوى رئيس وزراء ماليزيا و غيره من المشاهير و القانونيين
البساط ينسحب من تحت أقدامنا يا فضيلة الشيخ و السعودية وجماعة الإخوان تستقطب الدعاه و الدارسين و المدرسين فى الأزهر للإتجاه السلفى و الفكر الوهابى و التدين الظاهرى على حساب الجوهر
أنا لا أعرف الشيخ محمد السيد موسى و أتمنى أن يكون برىء من التهمة (و كفانا من القائمة السوداء لمصريينا من عمر عبد الرحمن و حتى ابو حمزة و أبو أيوب ) , لكن ماذا لو كان يحمل متفجرات فعلا , هل نسىء لسمعتنا الدوليه لثقتنا فى أشخاص يخونون الأمانه و يسافرون لبلاد صديقة أو عدوة لنشر الرعب فيها بدلا من نشر تعاليم الدين
فإذا لم ننتبه لما يجرى فأتوقع أن تصبح مقولة ( إعتدال الأزهر ) ضربا من الخيال و تصبح يوما ما مرادفا للنكات التى تطلق على ذكاء الصعايدة و كرم البحاروة
فهل لك يا سيدى أنت تعرف ما يجرى !!!
2007/12/23
وفاء قسطنطين و جورجينا رزق

شادية السيسى



أخدت حكم ثلاث سنين سجن مع المعلمات تاجرات المخدرات و العواهر و القاتلات
سيدة محترمة لم تكن تفارق بيتها إلا لزيارة أمها أو للسوق لشراء طلبات البيت
حكم القضاء على هذه السيدة المحترمة بأن تفارق بيتها و زوجها و أولادها
و ربما قام الدهماء بقتل زوجها بحجة معاشرته لمسلمة , ماهى تلازيق بقى
بل ربما إعتبروا أولادهم و أحفادهم أبناء غير شرعيين
و شادية نفسها بعد السجن لن تجد أى مكان لها فى مصر و لا أى هوية بعد تشميعها ( بالإسلام ) ووضع عسكرى حراسة بجوارها
ممكن أسأل سؤال ؟
هو الدين بالعافية ,
أمها نكدت على أبوها قام هرب للإسلام علشان يخلص من النكد
و شعر بخطأه و رجع
كل الإديان تعطى فترة تجربة و ضمان مدى الحياة و متى رغب شخص فى إرجاع الدين أو إستبداله , لا يهتم أحد بما يفعل
بل إن هناك دول عديدة لا تسجل الدين فى أى أوراق ثبوتية أو عقدية
فلماذا مع الإسلام بالذات هذا الترغيب و الزن على الودان
و لماذا الخوف و الرعب ممن يفكرون فى الخروج منه
و حتى لو بقى مسلم واحد , فهل يموت الإسلام
الإفراج عن شادية ناجى إبراهيم السيسى لا يحتاج تدخل رئيس الجمهورية ليعفو عنها
لكن يحتاج لمحاسبة القاضى الذى حاكمها و مراجعة القانون الذى حوكمت به
و يحتاج لتعويضها عن جرح كرامتها و إهدار أدميتها مع حثاله الشوارع
فهل يشعر بهذا كل مصرى و يتخيل إن أمه أو زوجته أو إبنته قد تتعرض لمثل هذا الموقف
الفرق بين الأمريكية و الإيرانية




الداعية والمونولوجست
وانتشرت العدوي : وفي أرض الحجاز كفاية !!

محمود الزهيري
الحوار المتمدن - العدد: 2138 - 2007 / 12 / 23
إلي شيخ الأزهر , ومفتي مصر المحروسة , أود أن أسأل بعض الأسئلة وأتلوها علي مسامعيهما الجليلة , وهذه الأسئلة ليست من باب لا تسألوا عن أشياء إن تبدي لكم تسؤكم , ولكنها من باب إن تبدي لنا وتظهر تنير بصائرنا , وتحرر عقولنا , وتطهر أفهامنا من رجس التخلف , ونيران الإتباع دون وعي , وتنير بصائرنا من عمي الوصاية الممقوتة .يافضيلة شيخ الأزهر , ويافضيلة مفتي مصر , ماحكم الدين في الإضراب عن الطعام والإعتصام أثناء تأدية فريضة الحج ؟وهل هذا يعتبر من باب الرفث والفسوق والجدال في الحج , ومن ثم فإن فريضة الحج لمن يُضرِب أو يَعتصِم تكون قد شابتها بعض الشوائب ومن ثم تصبح باطلة , أو تصبح فاسدة , أو تصبح قابلة للإبطال , أو متهيأة للفساد ؟وهل لذلك من كفارة لهذه الأضرابات أو العصيانات المتبدية من الحجيج إن كان هناك كفارة ؟أو ماهو الحكم الشرعي فيمن أضرب أو إعتصم أثناء فريضة الحج ؟لقد نشرت صحيفة المصري اليوم في عدد الجمعة المباركة 21 12 2007 خبراً مفاده أن : أضرب حجاج بعثة وزارة الداخلية عن الطعام اليوم وأمس ورفضوا تسلم وجبتي الإفطار والغداء المقررتين لهم .واشتكي الحجاج التابعون للبعثة من سوء التنظيم من قبل مسؤولي وزارة الداخلية، مقارنة بغيرهم من البعثات ، خاصة في الإقامة التي تضم ٧ أفراد في غرفة واحدة ودورات المياه السيئة ، إضافة إلي الوجبات الغذائية المقدمة لهم ، التي تتكون من « برتقال وقطعة جبن وعلبة تونة للغداء » .وأشار عدد من حجاج البعثة إلي أن هناك عدداً منهم لم يتم نقلهم من جبل عرفات حتي ظهر أمس الخميس ، ثاني أيام التشريق، لعدم توفير وسيلة مواصلات لحجاج البعثة ، مما أدي إلي عدم قيام البعض باستكمال الشعائر الأساسية للحج .إلي ذلك ، أعلن الدكتور مصطفي المراغي ، رئيس البعثة الطبية المصرية ، أن عدد وفيات الحجاج المصريين ارتفع إلي ٢٥ حالة، بزيادة ١١ حالة منذ بدء الشعائر ، وأشار إلي أن ١١ حالة وفاة حدثت منذ وصول الحجاج إلي عرفات وعودتهم إلي مني ومزدلفة .وإلي هنا نريد أن نكرر ذات السؤال علي مسامع شيخ الأزهر ومفتي مصر , إذا كان لديهما إجابة !!وأعتقد أنه لن تكون هناك إجابة لأن الإجابة هنا ستتأتي من أبواب الفساد والمحسوبية والرشوة وفساد المسؤلين حتي في أثناء أداء فريضة الحج , تلكم الفريضة التي يريد المسلمين أن يعودوا منها بعد أن أدوها , كيوم ولدتهم أمهاتهم , ليس عليهم من ذنوب , أو حاملين لخطايا , ولكن هؤلاء المسؤلين ليس لهم شأن بهذه الذنوب والخطايا , وأنهم هم أنفسهم لم يتغيروا سواء أثناء أداء فريضة الحج , أو بعد أداء فريضة الحج , لأنهم يحملون سياسات الحزب الحاكم المنتمي إليه شيخ الأزهر ومفتي مصر , واللذين يبايعان رئيس الحزب , ويبايعان إبنه رئيس لجنة السياسات بالحزب , وهم من يوظفون الدين للتخديم علي سياسة الحزب الحاكم في مصر سواء كان لصالح الأب , أو لصالح مستقبل الإبن , أما مستقبل مصر فماذا سيحدث لو كان مستقبلاً مجهولاً , وأما مستقبل شعب مصر , فماذا سيحدث لو كان إلي الجحيم ؟!!أعتقد أن ماقام به الحجيج هو صورة مصغرة من صور فعاليات كفاية , تلك الحركة المصرية الرافضة لجميع صنوف الفساد , والظلم والإستبداد , لأنهم قالوا لا , لا , لا , لا للفساد , ولا للظلم , ولا للإستبداد , قالوها وهم بين يدي الله في يوم الحج الأكبر ,يوم السعي , يوم رجم الشيطان , يوم عرفة !!فكان المُضرِبون عن الطعام والمُعتصِمون , وكأنهم من أعضاء حركة كفاية , وكأن المسؤلين عن بعثة الحج , هم الحزب الحاكم !! أعتقد أن القائمين علي بعثة الحج الحكومية هم الذين فسد حجهم , وبطلت طاعتهم , وأعتقد أن من فسق عن طاعة الظلم , وجادل وحاجج القائمين عليه , فهو صاحب الحج المقبول , وهو صاحب الذنب المغفور , لأنه رفض أن يكون إمعة أو تابع , ورفض أن يكون شيطاناً أخرساً , يسكت عن الظلم حتي لو كان أثناء تأديته لفريضة الحج , لأنه رفض أن يعامل إلا كإنسان , ورفض أن يموت كقطيع من قطعان الأضحية بأيدي القائمين علي بعثة الحجيج , حتي وإن تظاهر , وحتي وإن اعتصم , وحتي وإن أضرب عن الطعام , وحتي إن لم يكمل شعائر الحج , فحجته مقبولة , وحتي وإن لم يرجم إبليس في أرض الحجيج , فإنه ولاشك سيرجم الأبالسة حينما يعود في أي أرض للظلم والفساد !!فشكراً لمن تظاهر , وشكراً لمن اعتصم , وشكراً لمن أضرب عن الطعام .وفي إنتظار المزيد من عدوي التظاهر والإضرابات والإعتصامات , وفي إنتظار المزيد من إنتشار عدوي كفاية وإتساع رقعة الرافضين !! ومازلنا ننتظر رد شيخ الأزهر ومفتي مصر !!ومع ذلك فلاتلزم المأزومين فتوي , ولايلزم المأسورين بقتلهم بفقرهم وسجنهم وتعذيبهم ومرضهم وسرقة مقراتهم مفتين , ولا رجال دين !!
www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=119288
أؤيد الأستاذ محمود فى رأيه
ما الذى يحدث لأبناء شعبنا على يد البدو
مراهق من العائلة المالكة فى قطر يدهس 11 مواطن مصرى و نقوله باى باى رحلة سعيدة , إبقى سلم لنا على بابا
مواطن الكفيل بتاعه يحبسه 13 سنه فى مملكة العرعر و يرفض يرجع جواز سفره و برضه ماحدش إهتم
كل موسم حج ترجع لنا خمسين أو ستين جثة مشوية أو مسلوقه فى البحر من أبناء شعبنا و ساكتين
حتى الأيام اللى بيقضوها فى أعلى حالات الروحانية تتحول لإعتقال من ناس كانوا بيشحتوا أكلهم مننا
الله يرحم أيام ما كانوا بيبوسوا إيدينا
www.hegab-nekab.blogspot.com/2007/10/king-farouk.html
أتوقع واحد مبلبع و لا ضارب له قزازتين توسيفان يطلع لى زى عفريت العلبة و يقولى إنت مالك , دول مسلمين و إنت ( نصرانى ذمى ) , لا دخل لك بالمسلمين
دول قبل ما يكونوا مسلمين جارى و جارك , اللى زرع معايا الشجرة قصاد بيتى و اللى سلفنى لما جات زوجتى تولد إبننا الأول , و اللى زوجتى راعت أولاده خلال تعب والدتهم , واللى وقفوا جنب أخويا لما عمل عمليه جراحية و ساندونا بالحب قبل المال و اللى أخويا شال أخوه فوق إكتافه و هو مصاب و عدى بيه القناه فى سنه سبعه و ستين علشان يرجعه و إتحمل الخطر علشانه بدل ما يسيبه يموت فى الصحرا بالبرد و الحر و رصاص و جنازير دبابات الأعداء
مصريين قبل كل شىء و لو دارت الإيام و لقينا الكفيل و أشكاله بيحكمونا فى مصر ها يكونوا مصريين قبل كل شىء
تيجى بعد ده كله و تقولى و إنت مالك
2007/12/22
أنا و الجنيه و هواك
الجنيه المصرى
ذلك المخلوق الضعيف المهان حاليا , الذى شبع ضربا و ركلا و تبولت عليه الأيام و الليالى و كلاب الشوارع
من 80 سنه كان هذا السبع الغضنفر إنسان الغاب طويل الناب يساوى ثلاث دولارات أمريكية و نصف و من فرط قوته كان المصريين بيتعاملوا بالروبيه الهندية لتيسير امورهم البسيطة و كان هذا الملك يساوى الجنيه الذهب تقريبا
ما الذى حدث لسيد العملات , عملة الدوله التى تحتضن قناة السويس و الذهب الأبيض !!
عند قيام ثورتنا المجيدة بطرد اليهود و الإستيلاء على أملاكهم تحت إسم التأميم , سارع غالبيه أصحاب رؤوس الأموال بوضع اموالهم فى بنوك أجنبيه بعمله أجنبية و قل الإعتماد و الطلب على العملة المحلية
تأثر الجنيه المصرى بالشائعات القوية التى سرت فى حرب اليمن من إسقاط مغاوير ثورتنا العظمى لشكائر الذهب , أيوه الذهب مش الصفيح و لا الكاوتش و لا الجلد , على القبائل اليمنية لتحارب مع العسكر و المصريين فى حلف الثوار ضد حلف العراعير الذى تقوده السعوديه و أخواتها من ذوات البرقع و النقاب
عمركم شوفتوا حد عايز يعدى من كلب قاطع الطريق عليه , يقوم يقطع ودنه و لا دراعه و يرميها للكلب علشان يخلى الكلب يسكت ,
و علشان ندارى على الوكسة و الخيبة دى قررنا قرار خطير جدا جدا جدا
رحنا إشترينا سلاح من موازنه الدوله , علشان ندلق إسرائيل فى البحر ... و شطبنا بيه على ميزانية الدوله
تقوم إسرائيل بشطارتها تلم سلاحنا فى 1967 و عليه 15.000 جثة من أبنائنا و تأخد سلاحنا و تبيعه لباكستان ب 200 مليون دولار ( السعر عام سبعة و ستين ) علشان تحارب بيه الهند
اما يهود صحيح زى ما قال عليهم شكسبير
نقوم إحنا بربطة المعلم نطلع جدعان قوى و مقطعين السمكة و ديلها زى سعيد صالح و نقول عفا الله عما سلف و ماجاتش من دى و نطلع اللى فى خزينة الدوله تالت ولا رابع ولا عاشر مرة و نشترى سلاح تانى و برضه علشان نرمى إسرائيل فى البحر و نشد وراها السيفون
ودارت الأيام و مرت الأيام ......
بس المرة دى الزعل و الخصام مش من النوع اللى غنت له أم كلثوم
البلد كانت إتدمرت من الحروب و البنية التحتية بقت فى الطراوة , و كان لازم نجدد البنية التحتية
رحنا لأبناء العم سكان مضارب و خيام بنى وهاب , اللى حربنا كانت السبب فى رفع برميل البترول من دولارين إلى 28 دولار , بالبلدى كده 14 ضعف سعره و غرقتهم فى النعيم اللى هم فيه و جربوا لأول مرة اللحم الأبيض المتوسط و السكن فى القصور و الفيلات و الباجيرو ( ماركة سيارة ) بدلا من الباعيرو
رحنا نستلف قالولنا تعرفوا شيلوك ( تاجر البندقية فى رواية بنفس الإسم لشكسبير ) قولنا نعرفه , قالوا ده صبى بقال بالنسبة لنا
عايزين فلوس تعالوا إشتغلوا و خدموا علينا علشان إحنا مش وش بهدله ( أى و الله )
راح فلاحينا و بنايينا و عمالنا و دكتاترتنا و مهندسيننا و مدرسيننا يبنوا مجتمعاتهم مقابل التحويلات و التى كانت تستفاد بجزء منها خزينة الدوله
وهناك عرفنا الإستهلاك و الفيديو و السوزوكى و الساعات السيكو و التلاجات أم إتنين باب و غيرها من السلع الإستهلاكية , و التى فتحت المجال لفتح بورسعيد كمنطقة حرة فى أواسط السبعينات لنستورد ما نحتاج و لا نحتاج إليه إبتداء من إبر الخياطة , إنتهاء بالدباديب الفرو و حجارة الولاعات و ميداليات الزيبق
جزء حيوى من اموالنا ضاع فى السبوبه المسماة الإقتصاد الإسلامى و البيع الحلال و شركات توظيف الأموال الإسلامية التى بدأت فى أواخر السبعينات و إستمرت حتى هروب أصحابها خارج البلاد فى أوائل التسعينات و التى حولت الأموال من العملة الوطنيه لعملات أخرى
فى بداية التسعينات و مع إنهيار الإتحاد السوفيتى و تفكيك الدوله و بيع كل ما تملكه فى عهد إنتشار الفساد فى ولاية الرئيس يلتسن , و ما واكبه فى مصر من زيادة مخيفة لعدد السكان و تفشى البطاله , قام عمنا عاطف عبيد ( أبو وش سمح قوى ) ببدأ خطة الإصلاح الإقتصادى بمساعده وزير ماليته محمد الرزاز ( أبو دمغه السكرة ) بإضافة ضريبه المبيعات على ثلاث مراحل قلبت الدنيا راسا على عقب و زاد سعر كل شىء ( من المفهوم الإقتصادى قلت قيمة العمله مقابل المادة بأشكالها ) , لم يوقفها نسبيا إلا حكومة الجنزورى ووزير تموينه الشهير أحمد جويلى , و ما إن أنتهت مرحلة شهر العسل بين المصريين و حكومة الجنزورى حتى فوجئنا بمهندس الإصلاح الإقتصادى و قد أصبح أعلى سلطة داخلية فى مصر
فى المرحلة السابقة كان أهم ما يؤرقنا الدروس الخصوصية و إرتفاع أسعار اللحوم ,
أما حاليا بعد أن دخل التليفون المحمول بيوتنا و جيوبنا , بالإضافة للسيارت ( بعض العائلات من الطبقة فوق المتوسطة تملك سيارة لكل فرد بمعنى أب و أم و أربع أولاد لكل منهم سيارة خاصة = 6 سيارات خاصة ) , و شاليهات مارينا و التصييف فى الريف الأسبانى و الفرنسى و إمتلاك كلاب و قطط و سحالى و خلافه ) لأقليه من الشعب فى مقابل أخرين يفطرون بقرصين طعمية و رغيف و يتغدوا بعلبة كشرى بجنيه و يتعشوا برغيف فينو مغمس فى الشاى
زاد من سقوط الجنيه المصرى المستثمرين الأجانب ( كل من لا يحمل الجنسية المصرية ) أو من المصريين الذين لا يستخدمون العملة المحليه و الذين تحكموا فى كل شىء و زادت وسائل الميديا الإعلانية من شراهية المصريين لكل ما هو إستهلاكى ( راجع عدد التليفونات المحموله موديل نوكيا ن-70 فى السوق المصرى كمثال )
الطامة الكبرى هى قيام عمنا عاطف عبيد ب ( تشحيت ) عوامته القديمة للجنيه المصرى كهدية للشعب المصرى فى إحتفالات رأس السنه 2003 ليرتفع الدولار إلى سبعة جنيهات و يرتفع معها سعر كل شىء من الصواريخ إلى البرسيم ( الذى لا أجد مبررا لزيادة سعره ) تعلقا بالدولار
و ما إن إنتهت حكومة حبيبنا عاطف عبيد حتى أتت حكومة الرجل اللطيف أحمد نظيف و إستبشرنا خيرا , و لكنها كالعاده صدمتنا بإلغاء وزارتى التموين و الشئون الإجتماعية تمهيدا لحلهما , و إرتفع سعر الوقود مرتين للكيروسين و زيادة النصف للبنزين و القمح بمشتقاته
و كلنا مازلنا نعانى حتى اليوم و مازال أمامنا الكثير لنعانيه مع عمنا الملك السابق الملقب بالجنيه المصرى
2007/12/21
لماذا يشكو المسيحيين من الأضطهاد ؟
منذ عام كنت أعمل بأحد الصحف المسيحية ... و كان عملى يتطلب منى أن أزور الكثير من الكنائس و الأديرة و أتعامل مع الكثير من رجال الدين المسيحى ... و فى أحد المرات نزلت بأحد أديرة سوهاج ... طلبت مقابلة المسئول عن الدير ... أخبروة عن وجودى و أدخلونى إلية ... و بمجرد أن وقعت عينة على حتى حدث الأنفجار العظيم .... فقبل أن أتدارك الموقف فوجئت بهجوم عنيف على و على الصحافة كلها .... أنتم اللى بتولعوا البلد ... بتبيعوا كلام ... كلامكم كلة أثارة و شعللة .... لو تسيبوها هاتعمر .... أهة عندك موضوع الكشح , أديكم زعقتوا و قلتم للدنيا كلها , حصل حاجة ؟ ... ما أخدناش غير الفضيحة .... المسيح قال من ضربك على خدك الأيمن حول لة الآخر .... المفروض لما تحصل حاجة نستحمل و مانعترضش .... طيب يا أبونا : ما المسيح نفسة ماعملش كدة و لما أنضرب قال للى ضربة أنت بتضربنى لية ؟ .... طبعا سيادتة أنفجر أكثر ... أهة الصحافة علمتكم الجدال و المقاوحة .... أنا عمرت كتير فى الدير دة , لكن مش بالصحافة و الخناق زى ما أنتم بتعملوا ... لكن بالعلاقات مع المسئولين ( سيادتة راهب وحيد فى الدير , يعيش بمفردة على مئات الأفدنة , و يعيش بجانبة آلاف المسيحيين لا يجدون قوتهم ) .... فى النهاية وضع لى خلاصة كلامة فى مجموعة من النصائح أهمها أن السياسة و الصحافة و الثقافة و الأنترنت و الكتب كلها ضارة روحيا و أنى يجب أن أتركها جميعا حرصا على حياتى الروحية ... سألتة عن الشئ المفيد روحيا , فأخرج من جيبة صورة دينية و كتب على ظهرها " الرب معك " و وقع تحتها ... أخذتها و تركت لة الدير و عند الباب نفضت رجلى لكى لا يتبقى فى حذائى أى ذكرى من ذاك المكان
اليوم أريد أن أسأل مسيحيى مصر سؤالين مهمين يجب الوصول لحل لهما قبل أن يتحدث أحد عما يسمى ب" الملف القبطى "
السؤال الأول : لماذا تشكون من الأضطهاد بينما أنتم تضطهدون الأقليات الأخرى , أو على الأقل تصمتون على أضطهادها ؟
منذ فترة ( أتشرف بأنها أنتهت ) واظبت على حضور مؤتمر تثبيت العقيدة التى تقيمة الكنيسة فى دير الأنبا أبرام فى الفيوم ... و كم كنت أصدم من موقف رجال الكنيسة من البهائيين و المورمون المصريين , و الرفض لأى وجود لأبناء هاتين الديانتين فى مصر .... قال أية ... " دول ناس فاسدين .... بيشتروا الناس بالفلوس ... بيستغلوا أن مصر فيها فقرا كتير و يضحكوا عليهم بالفلوس .... هو فين الحرية الدينية لما يستغلوا فقر الناس و يخلوهم يغيروا دينهم ؟ " .... و اللى يغيظ أكتر قصة كان حكاها الأنبا موسى فى المؤتمر أياة , حكى فيها أن واحد من المورمون قاللة : " وافقوا على وجودنا فى مصر , و أحنا هندافع عنكم من الأضطهاد " .... و الأنبا موسى رفض عرضة .... طيب لما أنتم بتضطهدوا الأقليات اللى أقل منكم يبقى زعلانين لية لما الأغلبية بتضطهدكم ؟ و لما حد بيجيلكم بيعرض المساعدة بترفضوها , يبقى هانعملكم أية ؟
برضة الجريدة المسيحية اللى قلت أنى كنت شغال فيها - مش هقول أسمها علشان محدش يقول أن الموضوع عداوة شخصية - فوجئت أنهم ناشرين مقال فى العدد 13 بتاريخ 4/8/2006 عنوانة " الطوائف الناسفة للأوطان : الصراعات الطائفية و تمزيق الأوطان تحت الدعاوى السياسية " , و كل المقال هجوم على البهائية و الدروز و الأنبا ماكسيموس الشهير بماكس ميشيل .... فإذا كنتم تهاجمون معتقدات الآخرين و مقدساتهم , بل تعديتم ذلك بأتهام أبناء هذة الأديان و الطوائف بأنها " طوائف ناسفة للأوطان " , أذن ما الذى أخطأ فية محمد عمارة أو زغلول النجار ؟ و لما أنتم بتستخدموا أسلوب التخوين مع اللى مختلف معاكم و تقولوا أنة بيخرب البلد , يبقى بتزعلوا لية لما بيقولوا أقباط المهجر خونة ؟
موضوع البهائيين دة من المواضيع اللى عاملالى صداع كبير فى كلامى مع المسيحيين حاليا , و بسمع تعبيرات غريبة جدا .... قال أية " لو سيبنا البهائيين , مصر هايبقى فيها 50 دين " .... طيب و مالة ؟ دى حتى التعددية حلوة .... ثم يعنى أذا كان كتر الأديان دة حاجة وحشة يبقى كفاية دين واحد فى مصر و نمشيها أسلام ؟ ولا هيا حلوة ليك و وحشة لغيرك ؟ .... " أنت لما بتدافع عن البهائيين تبقى بتدافع عن الديانة البهائية و دة غلط " ... طيب يعنى أنت لو لقيت واحد مسلم مظلوم و وقفت معاة , كدة بقيت مسلم ؟ هو المسيح علمك تقف مع المظلوم و لا علمك الندالة ؟ .... و المصيبة التقيلة أن كل معلوماتهم عن الديانة البهائية واخدينها من مصادر مسيحية أو أسلامية و محدش فيهم فكر يفتح موقع بهائى علشان يعرف الحقيقة فين بدل الكدب اللى عمالين يقروة , و بعدين يتحمقوا قوى لو حد خد معلومة عن المسيحية من القرآن و قال أن الأنجيل محرف
طبعا ما يفوتنيش هنا أعدى على الممارسات اللى بتمارسها الأغلبية المسيحية ناحية الأقليات المسيحية الأقل عددا .... يعنى فى قرية من قرى أسيوط عندنا , كان فية كنيسة للكاثوليك و كنيسة للبروتستانت .... فراح القسيس الأرثوذكسى يقدم ورق كنيسة تالتة فى القرية و رايح يقول للمحافظ " يعنى هما الخواجات يبنوا كنايس , و أحنا لأ ؟! " .... سيادة القس بيعتبر المصريين الكاثوليك و البروتستانت خواجات .... أية الفرق بين الكلام دة و بين كلام الأسلاميين اللى بيعتبروا الدين وطن , و أن الغير مسلم مواطن من الدرجة التانية أو حتى غير مواطن أساسا ؟ .... طبعا ما ننساش هنا القضية اللى لسة موجودة قدام القضاء حاليا و اللى مرفوعة بأسم البابا و اللى بيطالب بيها بمنع الأنبا مكسيموس ( ماكس ميشيل ) عن ممارسة الشعائر الدينية أستنادا على الخط الهمايونى .... طيب لما الخط الهمايونى عاجبكم و مصرين على تنفيذة يبقى ماتعترضوش بعد كدة ؟
و حتى لو بصينا شوية للماضى .... هوا عبد الناصر لما طرد اليهود من مصر , المسيحيين عملوا أية ؟ .... 60 ألف مواطن مصرى أنطردوا من مصر بسبب معتقدهم و المسيحيين محدش فيهم نطق بكلمة , بالعكس كانوا فرحانين بالصداقة الخيالية بين عبد الناصر و البابا كيرلس , و ذبحوا اليهود بسلبيتهم .... عملوا أية لما عبد الناصر قفل المحفل الماسونى و منع الماسونية فى مصر ؟ .... عملوا أية لما السادات منع طائفة شهود يهوة من ممارسة نشاطهم فى مصر ؟ .... عملوا أية لما تمت مصادرة أماكن عبادة الطائفة البهائية و أهدائها لجهات أسلامية ؟ .... ولا حاجة .... طول عمر مسيحيي مصر بيتفرجوا على غيرهم بيتظلموا و عمرهم ما فكروا يقفوا جنب مظلوم , و أهة الدنيا لفت و أتحط المسيحيين فى نفس الوضع اللى كان فية غيرهم قبل كدة , لكن أزاى عايزين حد يقف جنبهم و هما عمرهم ما وقفوا جنب حد ؟
نرجع أكتر فى التاريخ , نلقى الأمبراطور ثيئودوسيوس اللى أعلن المسيحية ديانة رسمية للدولة .... طيب أنتم زعلانين لية دلوقتى أن الأسلام ديانة رسمية للدولة ؟ .... المعابد الفرعونية اللى تم أغتصابها من أيدين عبدة الديانة المصرية و حرقها زى ما حصل مع السيرابيوم , أو تحويلها لكنايس زى ما حصل ما دير الأنبا شنودة فى سوهاج ... نفتح أكتر فى ألحان الكنيسة نلاقى لحن " أيطاف أن نى أسخاى " اللى بيصلوا بية فى عيد الصليب بيقول " لما وردت مكاتبات السلام التى لقسطنطين إلى الأسكندرية قائلة أغلقوا البرابى ( معابد الأوثان ) و أفتحوا أبواب الكنائس ... الأساقفة سمعوا ففرحوا و القساوسة أبتهجوا و سبع رتب الكنيسة مجدوا إلة السماء " ( كتاب خدمة الشماس - جمعية نهضة الكنائس - ط 9 - ص 180 ) ... طيب لما أنتم بتحتفلوا فرحانين لمدة 1700 سنة أنكم فى يوم من الأيام قفلتم دور العبادة بتاعة غيركم بسلطة الدولة , يبقى لية متضايقين أن الدولة بتضيق عليكم فى بناء الكنايس ؟ .... ندخل بقى على الليتورجيا و اللى أهتمت الكنيسة أنها تحط فيها طلبة خاصة علشان الأمبراطور الأرثوذكسى اللى هوا أساسا مستعمر محتل البلد .... طيب لما أنتم كدة , زعلتم لية لما مهدى عاكف قال أنة معندهوش مانع لو واحد ماليزى حكم مصر , طالما أن المستعمر لو كان على نفس الدين و المذهب يبقى تمام ؟ ... و محدش يقولى الأحتلال الأنجليزى أو الفرنسى , لأنهم كانوا مختلفين فى المذهب , و لو كان المحتل أرثوذكسى كنا شفنا كلام تانى
السؤال الثانى : لماذا تشكون من الأضطهاد و أنتم سلبيين لا تطالبون بحقوقكم ؟
من كام سنة كانت نزلت مصر لجنة دولية مطلوب منها أنها تكتب تقرير عن أضطهاد الأقباط فى مصر ... أستقبل اللجنة مسئول حكومى مسيحى , و لما اللجنة عرضت علية الهدف بتاعها مرضيش يرد عليهم و راح واخدهم على قاعة محكمة و فتحلهم دفتر القضايا اللى شغالة فى الأسبوع دة , و خلى اللجنة تفصل أسامى المسيحيين عن أسامى المسلمين , و المفاجأة اللى لقيتها اللجنة .... من بين آلاف القضايا اللى موجودة فى الدفتر مكنش فية غير 4 قضايا رافعها مسيحيين , و كل باقى القضايا رافعينها مسلمين .... بص المسئول ( اللى هوا مسيحى ) لرئيس الجنة و قالة : المسيحيين مش بيشتكوا ولا بيطالبوا بحقهم ... الدولة هاتعرف أزاى أنهم مظلومين علشان تنصفهم أذا كانوا هما مش بيطالبوا بحقوقهم ؟
يعنى مثلا رفعت السعيد رئيس حزب التجمع .... الراجع اللى شايل على كتفة أنة يدافع عن حقوق المسيحيين فى مصر , لدرجة أنى ماشفتش واحد بيدافع عن حقوق المسيحيين زية بالطريقة الموضوعية اللى بيقولها .... و ساعة التعديلات الدستورية الأخيرة كان هوا أول واحد طالب بتمثيل نسبى للمسيحيين و أقترح طريقة عملية للموضوع دة , فى الوقت اللى كان البابا بيصرح فية أنة موافق على المادة التانية من الدستور اللى هيا أساسا المسلمين المثقفين مش راضيين بيها ... أحب بقى أسأل المسيحيين أزاى بقى ردوا الجميل للراجل دة ؟ هو فية كام مسيحى جوا حزب التجمع ؟ .... أنا على فكرة مش عضو فى حزب التجمع لأنى مختلف مع أيديولوجية الحزب جدا , لكن أنا بسأل الناس العادية اللى معندهاش أيديولوجية أساسا , لية مافكرتوش تقفوا ورا الراجل دة و تدوروا على حقوقكم حتى على الأقل علشان تردوا للراجل دة جميل الدفاع عنكم ؟ ... طبعا ما ينفعش أنسى سعد الدين أبراهيم اللى أتسجن 4 سنين علشان مؤتمر الأقليات اللى يعتبر المسيحيين هما أول المستفيدين منة .... عملتم أية علشان تردوا الجميل للراجل دة ؟
سلبية المسيحيين السياسية أنا معايشها بنفسى ... من نشاطى مع حزب مصر الأم و من بعدة الحزب المصرى الليبرالى .... الحزبين دول فى رأيى بيقدموا حلول نهائية لكل مشاكل المسيحيين فى مصر ... من أول إلغاء المادة التانية و خانة البطاقة , لقوانين دور العبادة , للهوية المصرية و رفض فكرة العروبة , و الأهتمام باللغة المصرية القديمة , ليبرالية و علمانية و علاقات قوية مع دول البحر المتوسط و الغرب .... عايزين أية أكتر من كدة ؟ .... هو فية أساسا أحسن من كدة ؟ .... و مع ذلك أقبال المسيحيين على الشغل معانا فى الحزب ضعيف جدا , لدرجة أنى بلاقى سهولة أنى أجيب المسلم للحزب عن المسيحى .... و كل ما أكلم واحد مسيحى ألاقية بيتلكك بكلام فاضى ... قال أية السياسة حرام .... السياسة مضرة روحيا .... أنا عندى خدمة فى الكنيسة .... سألت أب أعترافى و قاللى لأ .... و ألاقيهم فى الكنيسة خدوا الشباب بالجملة عملولهم عضوية فى الحزب الوطنى .... طيب يا جماعة بلاش حزب , بلاش سياسة .... تعالوا نتكلم فى الثقافة , هانتكلم فى الحياة العامة طالما السياسة مش عاجباكم .... لا ماينفعش , أذا مكنش الكلام فى الكنيسة يبقى بلاش .... لأ و فوق دة كلة كم التريقة و التهزيق اللى باخدة منهم .... يعنى هوا جزاء اللى يطالبلكم بحقوقكم أنكم تتمسخروا علية و تقولوا علية مجنون و عبيط و بيودى نفسة فى داهية ؟
أنا بصراحة نفسى أفهم .... هما المسيحيين فى مصر عايزين أية بالظبط ؟ .... طول النهار يشتكوا و يقولوا عايزين حقوقنا , و لما ييجى حد يديهم حقوقهم يبعدوا عنة و يرجعوا يترموا فى حضن الحكومة اللى هيا أساسا سبب مشاكلهم .... هما متوقعين مشاكلهم هاتتحل أزاى ؟ .... ليهم 14 قرن مش بيعملوا حاجة غير أنهم بيصرخوا و يصوتوا .... طيب هوا الصراخ و الصوات بيحل حاجة ؟ ما تقوموا تطالبوا بحقوقكم و تحلوا مشاكلكم ؟ ولا أنتم فاكرين نفسكم هاتقعدوا بهوات و ييجى غيركم يحللكم كل مشاكلكم ؟
أنا مش بنكر أن المسيحيين فى مصر مضطهدين , و مش بنكر أن كتير من حقوقهم مسلوبة و أنهم بيتعاملوا على أنهم مواطنين من الدرجة التانية , و الكلام دة أنا عايشة بنفسى لأنة مكتوب عندى فى البطاقة أنى مسيحى , و بالتالى كل اللى بيقع عليهم بيقع عليا و أنا حاسس بية .... لكن بصراحة بالطريقة اللى المسيحيين ماشيين بيها دى عمر ما مشاكلهم هاتتحل , و ياريت يفوقوا و يبتدوا يدوروا على حقوقهم , لأنهم شغالين بنفس أسلوبهم من 1400 سنة و كل شوية حالتهم بتبقى أسوأ من الأول .... فوقوا بقى ... لا يضيع حق وراؤة مطالب .... فوقوا قبل ما الزمن يفوقكم .... فوقوا قبل فوات الأوان
2007/12/20
ما الذى يحدث فى مصر من 1997 إلى الأن
لأن العالم كله شهد أكبر طفرة فى تاريخه بعد تشغيل الإنترنت التجارى و لأول مرة عام 1990
لكن ما هى الطفرة التى طرأت على مصر عام 1997 و أثرت فى إتجاهاتها حتى الأن
الطفرة هى الإعتداء على السياح اليابانيين و السويسريين فى مدينه الأقصر و قتل 64 إنسان برىء بأبشع الأساليب , إطلاق الرصاص و بعدها إستخدام الأسلحة البيضاء مع من نجوا من الرصاص
هذا الحادث المتعمد ضد صفوة السياح الأجانب ( من حيث المصاريف التى ينفقونها فى مصر) تسبب فى تدمير أسر كثيرة كانت تعتمد على السياحة فى مصر و أضافتهم لقوائم العاطلين أو المزاحمين للغير فى أعمال أخرى , و الأسوء انها وضعت مصر فى القائمة السوداء للمناطق السياحية فى العالم بالرغم من أن بها ثلث أثار العالم و أكبر متحف مفتوح فى العالم
لكن تسارع الأحداث بعد ذلك , من ضرب سفارتى الولايات المتحده فى دار السلام و نيروبى و إنقلاب أمريكا على المسلحين العرب فى أفغانستان و قصف العراق1998 و بدء ظهور المواجهات الأوليه مع الإسلاميين سرعت بالتحول الذى طرأ فى حياة المصريين
نجد فى عام 1998 حادث الأتوبيس أمام المتحف المصرى الذى إرتكبه رجل مصاب بأعراض نفسيه و دخل مستشفى الأمراض النفسيه حتى لا يحاكم على جرائم سابقة , و فى هذا الحادث نجد أسوأ عقوبه حصل عليها مدير المستشفى المسيحى و هى السجن المؤبد 25 سنه و هى الحاله الوحيدة التى يعاقب فيها مسئول كبير بهذا الحكم الجافى و الذى لم ينفذ مع أشخاص كممدوح إسماعيل صاحب عبارات و ليس عبارة واحدة ( السلام 95 و 98 ) الشهيرة بعبارات الموت و المتسبب بسوء إدارته فى موت أكثر من 3000 برىء
فوجئنا فى أكتوبر 1999 و فى عز الرخاء الإقتصادى فى مصر بتغيير حكومة كمال الجنزورى ووزير تموينه الشهير احمد جويلى و التى غيرت فى حياة المصريين بالكثير من الإيجابيات خلال سنوات قلائل و وضع مهندس الإصلاح الإقتصادى و صاحب مقوله ( بيع يا مصرى بيع ) عمنا عاطف عبيد أبو وش سمح , الذى أدعوا له كل ساعه مغربيه بإن ربنا يرزقه ( مش لاقى حاجة تقيلة أقولها ), و فوجئنا بالأرز ابو 90 قرش عدى الإتنين جنيه و السكر شح من السوق و الزيت أبو 2.25 بقى ب3.5 و دلوقت السايب بسبعه جنيه للكيلو الواحد , و لقينا مصيبتين , طيارة تقع فى الأطلنطى بخيرة ضباطنا و رجال أعمالنا ( د.جريش و أخرين ) , و طيارة مخطوفه فى تركيا و كلها أيام قلائل و تقع سيدة من ( كانيف ) القطار و (هى بتعمل زى الناس ) و أكلها القطر و يتم عيالها و و بعدها 3000 أو 4000 إنسان برىء مات فى حادث قطار الشاورمة الشهير بقطار الصعيد
و بعدها فوجئنا بأزمة البطاله تتفجر و مثال عليها الشائعات بدخول شريك سعودى فى شركة غبور نتج عنها 1500 موظف إنضموا لطوابير العاطلين و اصحاب المعاش المبكر و المطرودين من القطاع العام السابق و خريجى الجامعات التى إنهارت مكانتهم فأصبح ساقط الدبلوم الأستورجى أفضل من خريج التجارة الإنجليزى الذى لا يجيد حرفة و إن أجاد ألقى بشهادته فى الزباله و إشتغل تباع على ميكروباظ
إنشغلنا بمتابعة إنتفاضة فلسطين الثانية و نسينا همومنا و مشاكلنا إلى أن وقعت بغته أحداث سبتمبر الأسود صاحبة التأثير الأسود على شعبنا و التى رقصنا و طربنا و هللنا لها بدلا من ان نبين سماحة الإسلام كما يؤمن بها غالبية المسلمين , إعتبرنا هؤلاء المجرمين أبطالنا
كنتيجة لتبطر و إستئساد الوهابيين و السلفيين و الجهاديين و من على شاكلتهم ووجود الدعم السعودى و الإيرانى ( المالى ) و الأمريكى السابق ( بالسلاح ) و بالإعلام الممول من أموال الزكاة و من أموال صالح كامل و أشقائه , و إكتشاف العالم فجأة بان هناك بشر لا يعتبرون أوامر القتال التى لديهم من أدبياتهم ككل عقائد العالم , بل يفسروناها على هواهم , مما قلب الدنيا على مجتمعاتنا ذات الأغلبية المسلمة و غزت امريكا أفغانستان و دارت على العراق و تعالى منطق الجهاد بدلا من الإعتذارعن جريمة أيلول 2001 الأسود كسابقيه فى عمان 1970 ضد الفلسطينيين و ميونيخ 1972 ضد الفريق الأوليمبى الإسرائيلى , إنتكسنا و إنتكصنا لنعود للقرن السابع من خلال الزى البدوى رجالا و نساء و الذى بدأ ينتشر فى مصر راكبا على سحابة سوداء من الخليج
إنتشار التمدن فى قرى مصر بالإسلوب الإستهلاكى و ما رأيناه من حرائق قش الأرز كل موسم حصاد نتيجة لتكاسل الدوله عن شراء قش الأرز و رفض الفلاحين نقله على نفقاتهم بأسعار بخسه و مع إستخدامهم لأنبوبه البوتاجاز و عدم إحتياجهم له يكومونه و يحرقونه
غزو العراق 2003 و تشغيل الإنترنت المجانى و خطوط الدى إس إل فى مصر و إنتشار التليفون المحمول أبو كاميرا و قنوات الساتلايت سواء القادمة من الشرق أو من الغرب و غياب التابو ( المحرمات ) بكل أشكالها
ظهور حركة كفاية و التى جعلت المصريون يتجهون للسياسة لأول مرة منذ عقود بعد أن قتل الإتحاد الإشتراكى و حزب مصر كل المخالفين لفكره , ووجود أحزاب هيكليه بعد السماح بإعاده تكوين الأحزاب
إنتشار المدونات على الإنترنت و حشر الإخوان المسلمين لأنفسهم فى كل الحركات السياسية لركوب الموجة و الإستفادة من الأحداث لزيادة شعبيتهم
لأول مرة ينافس مصرى منافسه حقيقية و ليست صوريه على منصب رئيس الجمهورية و حتى مع وضع الإعتبار إلى ما إنتهى عليه الأمر إلا أنها تجربة غيرت كثيرا فى تفكير المصريين
لأول مرة عرفت شعوبنا ذات الأغلبيه المسلمة بأن إنتقاد المقدسات الإسلامية مباح و متاح على الأنترنت و بدأ ظهور أعراض الصدمه من بشر كانوا لا يتوقعون من أى شخص النفد الموضوعى او التهكم على دينهم , و زاد الإحتقان لدى بشر كانوا يكفرون الغير و يعتبرون معتقداتهم مسلمات حتى لبشر لا يؤمنون بها , بدون أن يجدوا اى رد , خوفا من سيوفهم , فإزدادت هجرة شعوبنا لداخل الماضى الذى نتخيله سعيدا كما يحكى كهان بنى وهاب و يسهبون فى وصفه ,
وزاد عليها ظهور الداعيه الجنتل أبو صوت ناعم بتاع الهزار ( عمرو خالد ) صاحب الدور الأول فى إلباس نساء مصر الزى البدوى المعروف بالحجاب و مشتقاته ( بالرغم من دورة كصاحب تجديد بدلا من الأسلوب الخشن و تقديمه لقيم و أفكار جديدة يمكن أن تخدم المجتمع كله و أغلبها ينتحلها من القس الإنجيلى سامح موريس ) و كذلك الدعاه من عينه القرضاوى و سلمان العودة و تأييدهم للإرهاب
التشبه بالنمط الخليجى بعد فرار العراقيين من جحيم المعارك لبلادنا بأموالهم و أموال غيرهم المسروقة و شراء اراضينا و بناتنا و تقليدنا لهم فى الملبس و المعيشة
فى غمار الحروب الدينية و العقائدية ظهر القمص زكريا بطرس و الذى أعتبره المبشر الأساسى للمسيحية لدى المسلمين ( بإعتبارى من أنصار حرية الرأى حتى لو كان مخالف لما اؤمن به طالما كان ذلك بإسلوب ودى ) إلا ان أسلوبه الساخر قلب الدنيا على رؤوس مسيحى الداخل جناح الأمة المصريه
توغل و توحش دور يوسف البدرى و امثاله من دعاه الحسبة , ضد المثقفين و غير المسلمين والمرتدين عن الإسلام يسانده الصحف الصفراء
توهج أضواء السوبر ستارز من معيه الإسلام السياسى مثل زغلول النجار و محمد عمارة و إتجاه الصحف الرسمية لإحتضانهم ( بعد أن تدروشت الصحف نفسها و تحولت إلى منابر دعوة ) و خصم و حكم فى الوقت نفسه
تراجع دور الأزهر و دار الإفتاء بصورة مقلقة لأى مصرى
( بإمكان عبد العزيز الشيخ مفتى السعودية دعوة المسلمين فى مصر للجهاد ضد كل من يخالفهم الرأى و هذا ممكن بعد أن أصبحت نسبه ملحوظه من المصريين يلتزمون بصوم و إفطار رمضان ) طبقا للتوقيت السعودى و ليس المصرى
الوهابيين عايزين مننا إيه

دخلت على مدونه الوعى المصرى لصاحبها و مديرها وائل عباس ولقيت البوست ده على التويتر
http://twitter.com/waelabbas/statuses/513394182
ممكن أفهم بعد ما نبطل نحتفل بعيد الحب و عيد الأم و عيد الطفوله و أعياد المسيحيين و أعيادنا الوطنيه ( بإعتبار أن الوطن كفر و هو نقيض الإسلام الصحيح ) و حتى غالبيه المناسبات الإسلاميه فيما عدا العيدين و بطقوس مختلفة عما تربينا عليه و تعودنا عليه
العقيقة حلت محل السبوع و بدل الفيشار و السودانى و الحمص بقى فت و ثريد و كبيسه و أكلات من اللى بتطبخها ( زيبة ) مرات سنبل فى مسلسل ( سنبل بعد المليون ) و تدفنها فى الرمل لحد ما تستوى
و الحوقله و البسمله و دعاء سيد الإستغفار و ألفيه إبن مالك حلت مكان يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم , إتكالنا عليك يامولاى
الزبيبة بقت أشكال و درجات , زيها زى غشاء البكارة و نغمات الموبايل و كل صاحب زبيبة بيقول أنا هنا يا ولاد الكلب , منك , له , ليها
بعد ما كان الأمن بيطارد أصحاب اللحى قبل كارثة الأقصر 1997 أصبح اللحية من مصوغات التعيين و الأفضليه لمن يحف شاربه
ويلبس جلباب باكستانى و لا إيرانى و لا حتى سودانى و شبشب بصبع
و كمان الجماعه دول عايزين يميزوا مصر أكتر من مجتمعاتهم كوسيلة للضغط على مواطنين أصليين فى دولة مش بتاعتهم أصلا ,( السعودى عايز يتحكم فى المصرى المسيحى ) عن طريق تمييز المسلمين بعد ما سقط تمييز الصليب التقيل فى الرقبه و الملابس الزرقا أو ركوب الحمير و عدم ركوب الخيول
أنا ناشر صورة إبراهام لينكولن محرر العبيد و ما عرفتش أجيب صورة لأبو جهل و أبو لهب أو حتى لأبو الغضب عدو غريندايزر اللدود , ممكن حد يقوللى هو ليه مطلق اللحية و حافف الشارب , ما يكونش من إخواننا السلفيين و مش ناقصه غير قميص شرعى سروال و زبيبه و حتة كلاشنكوف و لا أر بى جى
إخواتنا فى البشريه سكان الربع الخالى ( من كله ) ماعدا المعيز و البعير
وحياه أبوكم طبقوا اللى انتوا عايزينه فى بلادكم حتى لو أدى إلى عزل الشمال الشرقى بإغلبيته الشيعيه فى إمارة شيعستان و إستقلال الجنوب و الغرب فى إمارتى سنسنستان و عرعرستان و ما بينهما
أما مصر فأخرجوا منها سالمين قبل الأيام ما تدور عليكم و يفوق إخوانكم المصريين المسلمين و يتحدوا مع المصريين المسيحيين و يعملوكم ( كفته ) زى ما مجلس عشائر الأنبار عمل فى أذيالكم فى العراق
2007/12/18
يصح يتساب بيت من بيوت الله بالشكل ده
يهيب شعب كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بمدينة كوم حمادة محافظة البحيرة بسيادتكم التدخل لانقاذ الكنيسة
من الانهيار المستمر حيث بدأ سقف الكنيسة بالانهيار علي المصلين في قداس يوم الجمعه الموافق 2/11/2007 بدا بالانهيار علي المصلين في الكنيسه اثناء القداس وتوجه اب الكنيسه الي مسئولي الامن ولم يجد أي جديه في حل المشكله وهناك معارضه من قبل الامن في توفير ترخيص للهدم واعاده البناء والتشكيك في ترخيص الكنيسة
نظرا لان الكنيسه بنيت عام 1951
فنحن شعب الكنيسه وراعيها نرجو من سيادتكم ان توصلو صوتنا الضعيف الي كل الناس لكي يكون لنا صوت للحصول علي حق من حقوق المسيحيين الميته
ونرجو تدخل كل من
البابا شنودة الثالث
الرئيس محمد حسني مبارك
السيد جمــــــــال مبارك
الانبا باخوميوس
الانبا تواضروس
رئيس الوزراء
محافظ البحيره
وزير الدخليه
للتاكد من الحدث او المساعده تليفون الاب الكاهن راعي الكنيسة
القس مكسيموس بداري
0101858709












حنان ترك و ما أعجبها فى إيران

البهائيين و الحنجوريين

الشريف جمال طه

2007/12/17
إعتداءات إسنا 15/12/2007
http://www.copts.com/arabic/index.php?option=com_content&task=view&id=1930&Itemid=1
وقعت إحداث طائفية جديدة باسنا محافظة قنا في وقت متأخر من مساء اليوم السبت وقامت مجموعات من الغوغاء بمهاجمة كنيسة السيدة العذراء بشارع الثورة بقذفها بالطوب وتهشيم زجاج البابا الرئيسي للكنيسة وبعض لمبات الكهرباء كما قاموا بالاعتداء على بعض محلات الأقباط وهم يرفعون الشعارات المعتادة " حي على الجهاد " " لا اله إلا الله " وحتى إنتهاء الإحداث لم تنتقل قوات الأمن إلى مكان الحادث رغم طلب النجدة ولكنها انتقلت في وقت متأخر عقب هذا الهجوم الغوغائي لتفرض سيطرتها على المدينة بعد إغلاق الأقباط محلاتهم والتزموا منازلهم ويذكر أن الأقباط يقضون هذا الليلة اليوم داخل الكنيسة احتفالا " ليلة كيهك " والتي تستمر حتى صباح الأحد 16 ديسمبر.
الأستاذ رأفت سمير رئيس فرع الاتحاد المصري لحقوق الإنسان قال أن الهجوم حدث بعد التاسعة مساء أمس السبت (15 ديسمبر) حيث خرجت مجموعات استهدفت كنيسة العذراء( المطرانية) وبعض المحلات المغلقة للأقباط والتي لم يتم حصرها حتى ألان .
وحول أسباب هذه المظاهرات والهجوم أضاف رأفت أن هناك حدث وقع صباح اليوم قائلا " أن احد الأشخاص ويدعى جوزيف جرجس حلمي وشهرته ماجد صاحب محل موبايلات جاءت له سيده منقبة فى صباح أمس السبت وبعد مشاهدات عدد من الموبايلات ذهبت دون ان تشترى شىء واكتشف ماجد أنها سرقت أحد الموبايلات فخرج وراءها مسرعا ليمسك بها فى موقف السيارات باسنا وعند ذلك حاول استرداد الموبايل وطالب السيدة بالكشف عن نفسها فصرخت وقالت " ان هذ الشاب يحاول الاعتداء علي" فقاموا بالقبض علية وتحويله للنيابة بتهمة التهجم على أنثى ومر الموقف لانه حادث فردى حتى فوجئ الأقباط بهذا الهجوم عقب الساعة التاسعة مساء امس "
وقال رأفت انه قام بإبلاغ الشرطة وانتقلت إلى الموقع قوات الأمن وانتشرت فى إنحاء مختلفة وترددت الإنباء عن انتقال السيد مدير أمن قنا للموقع بنفسه وتم وضع حراسه على الكنيسة وأشار ويقال أن المتظاهرين اعتدوا على بعض أفراد الشرطة من حرس المحكمة وأن كنا غير متأكدين من ذلك حتى ألان واضاف رأفت أن المحلات التى تعرضت للهجوم كانت مغلقه وتم تدمير وسرفة بعضها وحتى الان لم يتم حصر الخسائر من الممتلكات ولكن بعض من هذه المحلات ورد أسمائها ومنها محلات ابانوب للملابس بشارع البحر ومحل المهندس ألفى للملابس بشارع يوسف جبريل ومحل الراعي للملابس لصاحبه زكريا حلمي مينوس وسوبر ماركت سمسم قزمان بشارع السيالا ومحل كوفير حواء ومحل وليم لطف الله بشارع احمد عرابي وسوبر ماركت المناهرى لصاحبه ميخائيل أبوقزمان ومحل كوافير لصاحبه حنا السعدي بجوار محكمة إسنا ومحل توكيل زيوت سيارات لصاحبه شنودة منير تكلا ومحل أدوات كهربائية لصاحبه حشمت لطف الله حسب ما وارد للأستاذ رأفت سمير الذى ذكر أن هناك حالة احتقان بالمدينة ربما تكون بدأت مع عودة فتاة إسنا سامية شوقي وبعدها حادث الصيدلية الفردي .
القمص حزقيال عبد النور كاهن الكنيسة وراعى دير الفاخورى باسنا قال أن هناك انفلات أمنى ملحوظ فى إسنا وتسأل كيف يتم مهاجمة الكنيسة وهناك حارس عليها لم يتحرك ساكنا لصد الغوغائية ؟ وأضاف أن منذ أيام وهناك تحرشات واحتقانات واضحة وترشق بالألفاظ وأنا شخصيا ككاهن تعرضت لمثل هذه الألفاظ دون تواجد امني وأضاف انهم فوجوا إثناء إقامة مراسم الاحتفال بليلة كيهك بمظاهرات ومجموعات خرجت للهتافات وقامت بقذف الكنيسة بالطوب أسفرت عن كسر زجاج الكنيسة ووصول بعض الطوب الى داخل الكنيسة ولكن لم تحدث اى إصابات ولم يكن هناك رد فعل من الأقباط والتزموا الأقباط وهم يصلون الصلوات الربانية مثل " كيرياليسون " وأنتقد القمص حزقيال القصور الامنى فى المدنية رغم وجود حالة من الاحتقان وإحداث مسبقة مثل اختفاء فتاة إسنا وعودتها مرة أخرى وحادث الصيدلية رغم انه حادث فردى إلا إن هناك من الأشخاص المحرضين على الفتنة استطاعوا حشد مجموعة من الجهلاء للقيام بمثل هذه الأفعال التي من شأنها تؤثر على سلامة المجتمع وتعطى صورة سيئة عن المواطنة .
وقال القمص متاؤوس سمعان راعى كنيسة أم دولاجى أنه بعد وقوع الحادث انتشرت قوات الأمن بالمنطقة لكن بعد هروب المعتدين واعتدائهم على عددا من محلات الأقباط المغلقة وأضاف انه من حكمة الله أن مساء أمس السبت كانت الكنيسة تحتفل بليلة كيهك لذا غلق الأقباط محلاتهم مبكرا وهذا منع حدوث اشتباكات أو إصابات وانحصرت الخسائر فقط على الممتلكات من محلات الأقباط وأشار أن الأمن كما بفرض حراسة على كنيسة ام دولاجى بحضور ضابط من المباحث واستنكر القمص متاؤوس ما حدث لأنه يمثل تهديد للأمن الاجتماعي للمواطنين وأبدى دهشته من هذا الهجوم والتجمهر غير المعروف أسبابه حتى ألان نظرا لان المدنية تعيش فى سلام وحب بين المسلمين والأقباط منذ زمن طويل وطالب بالقبض على المحرضين لهذا التجمهر ومحاسبة المخطئين حتى تسود عدالة القانون على الجميع !
حاولنا الاتصال بالنائب فيصل بدر عضو مجلس الشعب عن دائرة إسنا فقام بالرد وهو فى حالة غضب لم نعتاد عليها منه وطالب تأجيل الكلام لوقت أخر وأدركنا أنه في قلب الموقع ويذكر أن بعض مواقع البالتوك والمنتديات قد تنقلت وقائع الإحداث وقام البعض بنقل الإحداث عن طريق الاتصال الهاتفي ببعض الأشخاص من الأقباط والكهنة باسنا
من جانب أخر قال رأفت سمير أن الشابين اللذان اتهم بممارسة أفعال منافية للآداب في إحداث الصيدلية التي حدثت منذ يومين وهم بيشوى إسحاق ومايكل ميلاد أمرت النيابة بحبسهم 15 يوم على ذمة التحقيق رغم استدعاء الفتاه بالنيابة التي قيل أنهم حاولا الاعتداء عليها وأنكرت كل الاتهامات وأكدت أن الشابين لم يتعرضا لها نهائيا وعند سؤال هيئة الدفاع عن أسباب الحبس عن تم إبلاغهم أنها دواعي أمنية











كان لازمتها إيه محافظ مسيحى طالما مش عارف حتى يدافع عن كنيسة بيصلى فيها , و ليه كل ده بقنا , علشان محافظ مسيحى , قلته أحسن مش عايزينه
سعد الصغير إتحجب يا رجالة
ماذا يريد الإخوان المسلمون من مصر و ماذا تريد مصر منهم
ماذا يريد الإخوان المسلمون من مصر و ماذا تريد مصر منهم
كتب المحلل السياسى مجدى خليل فى هذا الموضوع من قبل أكثر من مرة
www.ahewar.org/m.asp?i=1289
لكن الجديد هو ( ماذا تريد مصر منهم ؟؟)
إذا إستثنينا الإخوان المسلمون من عناصر اللعبة السياسية و الحراك الإجتماعى فنحن نكون مثلهم إستثنائيون , فهم قوة منظمة و متوغلة فى بدن الشعب المصرى و تقدم المساعدات كوسيلة لغسيل الأموال القادمة من الخارج لتغطية مصاريفها فى إفتتاح المعاهد الأزهرية و مدارس تحفيظ القرأن و مساعدة الفقراء ( وشراء الذمم ) و دفع أموال للمسيحيين المتحولين للإسلام ( المؤلفة قلوبهم ) أو من يقومون بإغواء المسيحيات بالزواج لإدخالهم الإسلام و هؤلاء تخصص لهم ميزانيات كبيرة , بالإضافة للمشروعات التجارية المتنوعة و تستغل حالة السخط الشعبى و الغليان السياسى و التطور الديموجرافى و الأنثربولوجى فى المجتمع المصرى و إتساع الهوة المفرط بين الفقراء و الأغنياء و الغلاء المتواصل و قرب حدوث تغيير مفاجىء فى مصر , إستغلالا لكبر سن الرئيس مبارك و الإحتمال الكبير لمغادرته الحياة السياسية بغته بدون وضع خليفة له يتقبله الشعب بإستثناء إبنه جمال الذى لمح اكثر من مرة بعدم رغبته فى ممارسة السلطة كرئيس للبلاد , و عدم وجود شخصية قوية و كاريزمية من الجيش لتحل معضلة غياب الرئيس فى حاله عدم إنتقال السلطة لجمال مبارك ,
الإخوان إستغلوا طيبة و تدين الشعب المصرى الذى يعد أكثر شعوب الدنيا تدينا منذ فجر التاريخ , و مع إكتشاف غالبية الشعب فجأة إنهم مسلمين سنه , فقد كانوا يعتقدون إنهم مسلمين بدون طوائف و كلمة سنى كانت تطلق على الأشخاص الملتحين كبار السن , أو المنتمين للجماعات الدينية أو الملتزمين دينيا
و فجأة مع حرب العراق و الصراع الداخلى بين السنه و الشيعه , أدركوا إنهم سنه و أن هناك عدو إضافى لهم هو الإسلام الشيعى , و بدأ ظهور مصطلح جديد إسمه ( الإسلام الصحيح ) , كأن الإسلام المصرى الذى تقبلناه مسلمين كعقيدة و مسيحيين كمناخ عام نحياه , قد أصبح كفر و لابد من تصحيحه , و من أمثلته أضرحة أولياء الله التى كانت تبنى داخل أو بجوار المساجد و الإحتفالات الشعبية كالمولد النبوى الشريف و ليلة عاشوراء و موالد أولياء الله الصالحين قد تحولت كلها إلى شرك و كفر , و الإدبيات لاتى أحببناها كمصريين ك نهج البردة للإمام البوصيرى و التأملات الصوفية مثل فكر الشيخ أبى العباس المرسى و الفكر المستنير لإبن رشد و تحولت إحتفالاتنا المصرية الصرفة كوفاء النيل و شم النسيم و غيرها من الإحتفالات إلى ( من تشبه بقوم فهو منهم ) !! حتى العائلية منها مثل ( السبوع ) الذى يقام إحتفالا بالمولود الجديد , تحول الى العقيقة مثلما تفعل السعودية و شقيقاتها بدون النظر إلى إختلاف العادات و التقاليد بين مجتمع و أخر ..
نأتى بعد ذلك لتغيير فى نمط التعامل فكلمة صباح أو مساء الخير تحولت إلى السلام عليكم و غيرها من العبارات الدخيلة على المجتمع المصرى الفطرى فى تعامله و هذا ليس فى مصر وحدها بل إمتد إلى دول لم تكن تعرف هذا النمط من التعامل مثل أندونيسيا ( و التى كان من أسباب إنفصال تيمور الشرقية عنها مثل هذه التصرفات العنصرية ).
من وراء الإخوان ؟
ظاهريا تقف السعودية وراء الإخوان لكن باطن الأمر تدخل إيران فى تمويل إخوان فرع غزة , ألمحت بأن هؤلاء لا ولاء لهم إلا لمن يعطيهم المال و هذا يبين ( حنجلتهم ) أمام الولايات المتحدة أو إسرائيل ( فى أزمة الطاقة الاخيرة فى غزة ) أو إيران أو سوريا بالإضافة للممول الرئيسى و هو السعودية.
إذا كانت السعودية خلف الإخوان فماذا تريد من مصر ؟
فى الواقع فإن السعودية تعيش أزمتان , أزمة قيام ثورة الخومينى فى إيران 1979و هذة قدرت أن تستريح منها مؤقتا بتسليط جنون صدام على إيران فى حرب داميه لمدة ثمان سنوات و بإنتهائها ظهر هذا الخطر أقرب مع سقوط نظام صدام ( العلمانى ظاهريا ) فى 2003, لكن ظلت مشكلة مواطنيها الشيعه الذين يعيشون فى الشمال الشرقى فى مناطق تفجر البترول و هؤلاء يجدون الدعم من إيران و يزيد من هذا , المعاملة السيئة التى يلقونها من حكام أل سعود و الوهابيين , إى إنها تحتاج لجبهة دعم بشرية لقلة عدد سكانها فى مواجهة مواطنيها الشيعة و الأكثرية الشيعية سواء فى إيران التى تحتل ثلاث جزر إماراتية ( تسد مدخل الخليج الفارسى , الأسم المعترف به فى كل الخرائط الدولية - العربى حسب تسمية العرب له ) أو فى العراق الذى يشاركها حدود طويلة تقع كلها فى نطاق العراقيين الشيعة و تجربة غزو الكويت لن تنمحى من الأذهان أبدا بالنسبة لطبيعة نفسية العرب , ولهذا وجدت ضالتها فى مصر كأكبر تجمع بشرى صديق ليدافع عنها
,
من جهة أخرى فإن مصر تفيض خيرا و لهذا إستطاعوا عن طريق الرشاوى بإفساد الكثير من المصريين و شراء أراضى كما فعل كل من الوليد بن طلال و صالح كامل و ناصر الخرافى ( الكويتى ) و العديد من الجهات الإماراتية و شراء الأملاك الحكومية التى بيعت من 1992 إلى الأن بأثمان بخسة ( تصفية القطاع العام تحت إسم الإصلاح الإقتصادى ) و كما فعلوا مع شركة بتروكيماويات خليج السويس لصالح منافسها السعودى ( سابك ) و عمر أفندى و بنك القاهرة و غيرهم , و لذلك , فإن البلاد فى حالة إحتلال فعلى نظرا لكبر حجم أملاك الخليجيين فى البلاد و حصولهم على إمتيازات تفوق الإمتيازات الأجنبية فى مصر أواخر القرن التاسع عشر و أوائل القرن العشرين , و عليه لابد من الحفاظ على تلك المكاسب مستغلين إعتبار الشعب المصرى لهم كإخوة فى الدين لا يضمرون له شرا , بإستثناء المسيحيين الذين لم تنطلى عليهم هذة اللعبة , هو ما جعلهم يهيجون المسلمين على إخوتهم المسيحيين , رفاق الكفاح الذين لم يتخلوا عنهم فى أى وقت , حتى فى أيام إحتلال الفرنسيين و الإنجليز المسيحيين و فضلوا بلادهم على دينهم .
النقطة الثالثة هو تقوية الشعور الدينى بالصورة المظهرية من خلال الإغراء بالحج , و عليه فإن غالبية المصريين أصبحت قلوبهم معلقة بالسعودية و قل إهتمامهم بمصريتهم مع ما يرونه من ضغوط معيشية مما يسهل سيطرة السعوديون على مصر , و الإستفادة من أموال المصريين التى تضيع فى إستخراج تأشيرات الحج أو العمرة كل عام و الإشغال السياحى و تشغيل الفنادق و الأسواق التجارية و هى ما عبر عنه أحد الإصدقاء بأنها ( الثروة التى نزلت عليهم من فوق ),
و فى نفس الوقت تمارس إيران ضغوطها عن طريق العراقيين الفارين من جحيم المعارك و المصريين الشيعه ( المضغوطين ما بين مطاردة السلطات لهم و قمع الوهابيين ) لنشر المذهب الشيعى الصرف فى مصر
( حتى نهاية الستينات كانت الإسلام المصرى خليط من الممارسات السنية والشيعية معا )
و هو ما صعد نزر الصراع السعودى الإيرانى فى مصر , و إحتياج السعودية لجنود تحارب بهم فى الجبهة الداخلية المصرية , و ووجدوا ضالتهم فى الإخوان إتباع مذهب محمد بن عبدالوهاب و أدبيات و أفكار بن تيمية و أبو الأعلى المودودى و حسن البنا وسيد قطب و محمد رشيد رضا ,
كيف يمكن أن يستفاد المصريون من الإخوان المسلمين
كما سبق و ذكرنا الإخوان المسلمون قوة ضاربة فى عمق المجتمع المصرى , و يمكن الإستفادة منها بإعتبار قادتها أساتذة جامعات و تجار و رجال إقتصاد و غيرهم من المؤثرين إقتصاديا و إجتماعيا , هؤلاء يتوغلون فى المجتمع المصرى لأن السلطات تزايد عليهم فى الإسلام المظهرى و تقمعهم فى ذات الوقت مما يعطيهم الحق فى إدعائهم بأن الدولة الكافرة تضطهدهم لانها لا تريد تطبيق شرع الله و كل منهم ينادى بأنه حامى حمى الإسلام و لو أن الدولة أعطت الإولوية للولاء المطلق لمصر عن طريق الإعلام و القوانين بدلا من المزايدة على التطرف مع الإخوان , لما وجد الإخوان البيئة التى تساعدهم على النمو و هذا ما ستجنى الدولة ثماره ( بالرغم من كل الإرهاب الذى عانى منه الجميع إلا إن الدولة مصممة على المضى فى طريق المزايدة على الإخوان ) لضمان عدم إنقلاب الشعب عليها , فإن نفض الإخوان ثيابهم العنصرية و عادوا كمواطنين مصريين أولا و أخيرا ( و هى المعجزة التى نتمنى حدوثها ) نكون قد إستفدنا منهم و إستفدنا بطاقاتهم كما منعناهم من تحجيم المسيحيين و إستغللنا طاقات هؤلاء أيضا , و منعنا التدخل الدولى كما حدث فى السودان و غيرها
ماذا لو لم يتغير الإخوان أو وصلوا للسلطة
وصول الإخوان للسلطة سيستعدى القوى الكبرى ضد مصر لأن الإخوان لن يكتفون بمصر بل سيجعلونها قاعدة للتوسع لضم الدول واحدة تلو الأخرى داخل الدولة الإسلامية العظمى ( كما فعل هتلر سابقا فى المانيا ) بالإضافة لسيطرتهم على قناه السويس و محاكم التفتيش التى ستقام لمعارضيهم , بالإضافة إلى أنهم يعتمدون على التمويل السعودى الذى سيجف مع إكتشاف بديل للبترول , أو نضوب البترول المحدود فى خلال 10 سنوات ( حسبما يرى خبراء الطاقة ) و إذا إعتمدوا على نظرية الإسلام هو الحل , مع إعتراضى الشخصى على أن أى دين أيا كان يمكن أن يكون هو الحل ( لأن الدين ثابت و العلم متغير ), فستلاقى الفشل كما لاقته تجربة فرعهم فى غزة , أو السودان أو أفغانستان أو الصومال و لا أتمنى أن أرى هذا اليوم حتى لو كان ثمن ذلك هو حياتى , التى أفضل أن تبقى لا خوفا عليها , بل لأربى الأجيال التالية و أسقيهم حب الوطن بكل ما فيه و من فيه .
2007/12/16
هذا الرجل أحبه
هذا الرجل أحبه
نجيب ساويرس
مواطن مصرى بدرجة ملياردير
هذا الرجل ليس موبينيل أو الفنادق أو البيرة فقط حتى يقاطعه المتشنجين ,
هذا الرجل يوظف أخى و أخيك , إبنى و إبنك بدلا من العمل عند كفيل فى بلاد الرمال العظمى يسحب جواز سفره و يعتدى على كرامته
هذا الرجل إبن لرجل عصامى بدأ من الصفر و نجح و أصبح أنجح رجل فى مصر بدون فساد أو رشوة
هذا الرجل خلق فرص عمل للشباب خارج مصر و بأجور خياليه ( الحرفى فى مشروعات إعمار أفغانستان كمثال يحقق حوالى 4000 جنيه مصرى شهريا بخلاف الإقامة الكاملة المجانية )
لم يتهرب يوما من الضرائب او وصف بالعنصرية ( غالبية العاملين لديه من المسلمين بالرغم من وجود نسبة بطاله عالية بين المسيحيين و بالرغم من معرفته بذلك إلا أن معياره الوحيد هو مصلحة العمل و يطرد من يشعر تجاهه بطائفيته التى قد تسمم مناخ العمل )
بدأ ببصيرته يدرك تراجع دور مصر الثقافى والحضارى فأكد إنه ليس من هؤلاء القابعين خلف المكاتب المكيفة بل رجل شارع من الطراز الأول , فأنشأ قناة تلفزيونية حرة تخاطب الشباب بكل جراءة و موضوعية على الرغم مما قيل عنها من اراء متشنجة و غير موضوعية , فى مواجهه القنوات المتحررة القادمة من الغرب و القنوات المتشددة و قنوات السحر و الشعوذة القادمة من الخليج حتى لا يضيع شبابنا بين التمرد و التطرف
أيضا شارك فى نجاح إصدار صحيفة (المصرى اليوم ) اليومية العملاقة التى تحتل المرتبة الثانية فى المبيعات بعد الأهرام ( بسبب إحتكار الأهرام لإعلانات الوفيات و المناقصات و الأشغال الحكومية ) بعد إن تراجع دور الأهرام و الإخبار بسبب عدم المصداقية و كثرة الأعلانات و الشخصيات المتطرفة من عينة محمد عمارة و زغلول النجار بالإضافة لتحول مكاتب و ممرات و مطابع كلا من الصحيفتين إلى ( موظفين بشباشب و سجاجيد صلاة و حلقات ذكر ) !!
عرض المشاركة فى حزب الجبهة الديموقراطية و هو الحزب الذى يريد تأصيل المواطنة المصرية لتكون لصالح المصريين و ليس أى أمه أو دولة أو شعب أخر بجانب الدكتور أسامة الغزالى حرب و القانونى الشهير الدكتور يحيى الجمل و هم رجال معروفين بليبراليتهم ووضوح أجندتهم السياسية وولائهم المطلق لمصر , و كان سيستفيد كثيرا لو إنضم للحزب الحاكم , لكنه فضل وطنيته الحقيقية على مصالحه ,
رجل يعيد أمجاد الثنائى الشهير ( محرم - باخوم ) فى مصر و الدول العربية بإنجازاته فى مصر والجزائر و العراق و أفغانستان
رجل بكى تأثرا بإختطاف أبنائه فى العراق و سعي لفك أسرهم و ( هو ما لم تقدر عليه الدولة بكل سلطاتها و علاقاتها فى أزمة الشهيد السفير إيهاب الشريف ) , بالرغم من غيره من رجال الأعمال , يعتبرون هؤلاء مجرد أرقام فى شركاتهم و ينهون أوراقهم بإعتبارهم مفقودين أو ضحايا عمليات حربية , و يصرفون معاش لذويهم و لا يتوقفون عندهم كثيرا,
لم يقتنع بمبدأ ( رأس المال جبان ) و أهتم بوطنه و عبر عن أراءه بشجاعه أعجبت (الغريب) الرئيس الفرنسى شيراك و لم تعجب القريب ( الأسياد المكفراتية ) ,
أعجبت بنجيب ساويرس كمصرى قبل كل شىء و لو وجدت رجل أعمال مصرى مسلم يحب مصر كما يحبها ساويرس المصرى المسيحى , لرفعت له القبعه إعزازا و إجلالا ,
سؤالى المعتاد ماذا ..
ماذا يريد السلفيون من نجيب ساويرس و ما سبب نقمتهم عليه
لم يكن نقمة السلفيون على نجيب ساويرس بسبب OTV و برامجها بل بسبب إعلاناتها و التى سحبت الإعلانات من MBCالسعودية و قطعت عليهم مورد رزق للسعودية يحصل عليهه مصرى و ( كافر كمان ) !!!
غضب السلفيون لأن ساويرس أخطأ فى حق سيدنا الحجاب , رضى الله عنه و أرضاه علينا و حفظنا من بطش حراسه ..
قطعه القماش المستوردة من الخليج , إهانتها كانت ستتسبب فى إقاله وزير الثقافة بعد ما يقرب من عشرين سنه ( لازق ) فى كرسى الوزارة لم يستطع إخراجه منها ( إيريال نسيم الصباح ) أو حمض كبريتيك مركز أو حتى الديناميت , كان سيخرجه من الوزارة إهانته لقطعة القماش المصون حامية الشرف و الفضيلة !!!
هل يستطيع ساويرس الإعتذار لسدنة و حماة سيدنا الحجاب أم لأنه كافر فإنه قد أضرم العداء و الضغينة لصاحب الصون و العفاف , سيدنا الحجاب مما يستوجب قتله ؟؟
ياعالم إرحمونا ,
فى إحدى قرى المنوفية , رأيت سيدة تبكى على السلم أمام الوحدة الصحية و بسؤالها تبين أن تذكرة الوحدة الصحية أصابها الغلاء من 1.25 جنية و أصبحت بفضل برنامج الإصلاح الصحى عشرة جنيهات و رفض موظف الشباك إدخالها للكشف لأنها لا تملك سوى 1.25 جنيه ثمن الكشف قبل التعديل ,
فهل بدلا من الدفاع عن سيدنا الحجاب ( تيجى نعمل جمعية و يقبضها كل مرة أرملة أو يتيم او معاق أو مريض فشل كلوى ممن تمتلأ بهم شوارع و حوارى المحروسة ممن لا يجدون ثمن تذكرة علاج أو ثمن زجاجة دواء أو علبة لبن رضع أو جلسة غسيل الكلى أو لشراء توك توك لكام واحد من 9 مليون عاطل أو دبلتين ل9مليون عانس ( ذكر و أنثى ) هذا الرقم مرشح للزيادة بشدة , ليبدأوا حياتهم بدلا من أن يموتوا مخللين بأحلامهم ) !!
إرحموا من فى الإرض يرحمكم من فى السماء
محمد عمارة المفكر السابق و المكفر الحالى

سمعت عن محمد عمارة قبل قدوم السحابة السوداء الوهابية على بلادنا
كأحد الشيوعيين أصحاب الرأى الجاد و أحد الإشخاص الذين لا يتنازلون عن أرائهم بسهولة و بسبب أرائه دخل المعتقل مرات عديده , كما أن له العديد من التراجم المميزة و المثرية للمكتبة العربية فى مجالات مختلفه ,
تذكرت هذا المفكر السابق و المكفر الحالى و أنا أعيد قراءة رواية الدكتور عمرو عبد السميع الهزلية ( الأشرار ) و قد ظهر فى إحدى شخصياتها كاتب صحفى فى صحيفة كبرى , مفكر شيوعى سابق عانى كثيرا من النزول ضيفا فى السجون و المعتقلات و لم يستفد من فكره الشيوعى شيئا , فإتجه للفكر الدينى الرائج وقتها و أكاد أجزم بأن الدكتور عمرو ( مدير مكتب الأهرام فى أمريكا وقتها ) , قد تقابل مع محمد عمارة أو سمع عنه ,
شخصية الرواية تتحدث عن مفكر شيوعى سابق خلال حقبة السبعينات , أكلت عليه الأيام و المعتقلات و شربت و حبست ( و تبولت أيضا ) ,
هذا الشخص بعد ما وجد ما يسمى نشوء تيارالصحوة الإسلامية , سلم قلمه لمن يدفع مقابل وجبة محترمة أول كل شهر, فى مسمط قريب من شارع الصحافة القريب من مبنى أخبار اليوم , ( ليأكل الفت و الثريد و يسيل الشحم من شدقيه و يتجشأ و يبلبع بكوب من البوظة من بائع سريح ), مع ما سيصيبه من خير حال إدراج إسمه فى كشوف البركة بإعتباره من منظرى التيار الدينى و مقاومى تيارات الشرك والكفر و الإلحاد و الشيوعية !!!! ( هه الشيوعية مش حاجة تانية )!!!!
حاولت البحث عن أى خلفية لمؤلفات الرجل الذى ناهز السابعه و السبعين من العمر فلم أجد له إلا كتاباته الإسلامية أما ما سبق فقد طمست بقدرة قادر كإنه ينفى عن نفسة خلفيته الشيوعية
محمد عمارة ب ( خرطوم المياه ) الذى سلفه لجاره النصرانى لزوم البناء , ( كان لازمتها إيه شوية المية طالما فيها شتيمة و إزدراء) , فهو قد بين سماحة مفرطة تجاه جاره المصرى الذى يدين بدين مختلف و تنازل تنازل مجحف يستحق أن يضرب نفسه بالصرمة لأنه رضى بأن يتعامل بالحسنى مع هذا الذمى الحقير بدلا من إذلاله و قتله , كما قال الكتاب !!!!
محمد عمارة لم يكتف بكتابة فتنة التكفير بل سبقه كتب و تلاه كتب كل ما يفكر فيه هو نقض المسيحية و إزدرائها بالرغم من عدم معرفته الكافية بالمسيحية إلا من خلال (خرطوم المياه ) الذى أقرضه لجاره ,
محمد عمارة بعد أن ورط نفسه فى قضية إزدراء عقيدة ثلاث مليارات من البشر و دعى الغوغاء لقتلهم , لم يجد مخرجا من ورطته إلا بإلقاء التهمة على كتب التراث الصفراء , وقال إنه ( شف) العبارة بالنشادر من كتب أحد مشايخ القرن الثالث الهجرى , و لو عايزين تحبسوا حد , طلعوا ( هيكله العظمى ) من الجبانة و جرجروه على القسم !!!!!!!!!
لماذا يا عمنا عمارة أيامك فى الحياة معدودة بدلا من الحث على الرحمة و التواصل و إيتاء ذوى القربى و اليتيم و بر الوالدين و الإحسان للجار كل ما عندك هو ( خرطوم المياه لجارك النصرانى و جردل مية نار لباقى عيلته !!!!!!! )
إن لم تستحى فأعد كتابة ما كتبت و بينك و بين البشرية التاريخ .
2007/12/14
الجهاد من المنظور المسيحى
بقى هو ده الجهاد
مولد أمه - the birth of a nation

أضخم إنتاج عرفه تاريخ السينما العالمية , تكلف 110.000 دولار عام 1914- 1915 أضيف إليه الموسيقى المصاحبة فى عام 1930 أى أن تكلفته حسب بلغت تقدير الخبراء ما يوازى 30 أضعاف تكلفه تيتانيك ( 100 مليون دولار - إيرادات أولية مليار دولار ) لو تم تصويره فى نفس الفترة - 1998 و هو ما يوازى 3 مليارات دولار أو الضعف فى وقتنا الحالى - يحكى عن الفترة الحرجة فى تاريخ الولايات المتحدة الملقبة بالحرب الإهليه , بالرغم من إنه فيلم صامت إلا أنه ملىء بالمشاعر والصراعات التى تجعل الأخوة يتقاتلون فى ساحة القتال , تجربة مهمة و أثمر عنها تحرير العبيد و بناء دوله من 50 ولاية يجمعها علم واحد , أصبحت بتعاون سكانها و إلتفافهم تحت علم واحد أقوى أمه فى العالم
ترى هل نستطيع إستيعاب دروس التاريخ و نبنى أمه مثلها بطريقة سلمية أم أن الإختيار الأسوأ هو المتاح
لا أتمنى الخيار الثانى وقانا الله و إياكم شروره
البديل الطبيعى لأبو الزغاليل

كنت أتمنى يكون مسلم علشان اقول للكل المصرى ناجح فى أى مكان لكن عزائى إن محمد النشائى سبقه فى مدونتى
السير مجدي يعقوب
السير مجدي حبيب يعقوب بروفيسور مصري بريطاني و جراح قلب بارز ولد في 16 نوفمبر 1935 ببلبيس بمصر لعائلة قبطية أرثوذكسية تنحدر أصولها من أسيوط. درس الطب بجامعة القاهرة وتعلم في شيكاغو ثم إنتقل إلى بريطانيا في عام 1962 ليعمل بمستشفى الصدر بلندن ثم أصبح أخصائي جراحات القلب والرئتين في مستشفى هارفيلد ( من 1969 إلى 2001 ) ومدير قسم الأبحاث العلمية والتعليم (منذ عام 1992). عين أستاذاً في المعهد القومي للقلب والرئة في عام 1986. واهتم بتطوير تقنيات جراحات نقل القلب منذ عام 1967. في عام 1980 قام بعملية نقل قلب للمريض دريك موريس والذي أصبح أطول مريض نقل قلب أوروبي على قيد الحياة حتى موته في يوليو 2005. من بين المشاهير الذين أجرى لهم عمليات كان الكوميدي البريطاني إريك موركامب. ومنحته الملكة إليزابيث الثانية لقب فارس في عام 1992 ويطلق عليه في الاعلام البريطاني لقب ملك القلوب [1].
حين أصبح عمره 65 سنة اعتزل إجراء العمليات الجراحية واستمر كاستشاري ومُنظر لعمليات نقل الأعضاء.
في عام 2006 قطع الدكتور مجدي يعقوب اعتزاله العمليات ليقود عملية معقدة تتطلب إزالة قلب مزروع في مريضة بعد شفاء قلبها الطبيعى. حيث لم يزل القلب الطبيعي للطفلة المريضة خلال عملية الزرع السابقة والتي قام بها السير مجدي يعقوب.
حصل على زمالة كلية الجراحين الملكية بلندن وحصل على ألقاب ودرجات شرفية من كلاً من جامعة برونيل وجامعة كارديف وجامعة لوفبورا وجامعة ميدلساكس (جامعات بريطانية) وكذلك من جامعة لوند بالسويد وله كراس شرفية في جامعة لاهور بباكستان وجامعة سيينا بإيطاليا.
[الدكتور يعقوب وجائزة فخر بريطانيا
تم منحة جائزة فخر بريطانيا في 11 أكتوبر 2007 والمقدمة على الهواء مباشرة من قناة اي تي في البريطانية بحضور رئيس الوزراء غوردن براون والجائزة تمنح للأشخاص الذين ساهمو بأشكال مختلفه من الشجاعة والعطاء او ممن ساهم في التنمية الاجتماعية والمحلية। أرتئت لجنة التحكيم ان الدكتور يعقوب قد انجز أكثر من 20 ألف عملية قلب في بريطانيا و 2500 جراحة قلب مفتوح و 2000 عملية زراعه قلب و هو الثانى بعد كريستيان برنارد-جنوب أفريقيا 1975 فى عمليات جراحة و زراعه القلب وقد ساهم بعمل جمعية خيرية لمرضى القلب الاطفال في دول العالم النامية ولا يزال يعمل في مجال البحوث الطبية وعمره الان حوالي 71 سنة لذا تم اختيارة من لجنة التحكيم ليكون الشخصية البارزه في الحفل وتم تسليمه الجائزة في نهاية الحفل مع حضور عشرات الاشخاص الذين ساهم الدكتور يعقوب بأنقاذ حياتهم على خشبة المسرح منها [2]
2007/12/13
زغلول النجار و إتهامات على الهوا

مصريين المهجر

لا أعرف لماذا يقال أقباط المهجر فى إشارة إلى المصريين المسيحيين الموجودين فى المهجر
هل هو العقل الجمعى الإسلامى الذى يرفض إطلاق إسم مسيحيين بإعتبارهم يتبعون ديانة محرفة كما يطلقون على مسيحى الداخل لفظ النصارى ( و هو أشبه بالشتيمه و السبة لأننا لسنا نصارى , مهما برر المسلمون موقفهم بقصصهم مهما كانت مصداقيتها بالنسبة لهمو هل هذا يعطينا الحق كمسيحيين بإطلاق مسميات بنفس الأسلوب , هذا ليس مجاله الأن ,
ماذا عن المصريين المسيحيين فى أمريكا بإعتبار أن أوروبا و استراليا ليسوا أعداء لنا؟
يوجد مصريون مسيحيون فى كندا و هؤلاء فى غالبيتهم لهم أنشطة إيجابيه مشرفه كالدكتور سليم نجيب القانونى المعروف و غيره من المعروف عنهم عدم مخالفتهم لقوانين المعيشة و إنسجامهم الكامل مع الشعب الكندى بشقيه المتحدث بلإنجليزية أو الفرنسية ( على عكس قضية لعب الكرة بالحجاب و التى أثارها مصرى مسلم ضد مصرى مسلم أخر منع إبنته من اللعب الكرة بحجابها و كلاهما بحمل الجنسية الكندية ), لكن المصريون عامة لا ثقل سياسى لهم بإعتبار أن كندا دولة سلمية لا تمارس أى ضغوط و أنشطتها فى العالم الخارجى كلها سلمية تحت مظله الأمم المتحدة بحكم قوانينها الداخليه
نأتى إلى المصريين المسيحيين فى الولايات المتحدة الإمريكية و نخص منهم المهندسين كميل حليم و مايكل منير
فماذا يريد المتشككون من المصريين المسيحيين فى الخارج
سؤال أرجو الإجابة عليه .
2007/12/12
القمص زكريا بطرس و أبو إسلام أحمد عبدالله
محمد النشائى مشروع نوبل جديد

العلمانيون و محاولات إصلاح المجتمع
إسم بلادى مصر

إسم بلادى إسم بلادى إسم بلادى مصر
إسمها زى السحر بلادى إسمها زى السحر
و اللى ما شافش الدنيا عمره ما يعرف مصر
دلوقت و أنا جاية من أخر الدنيا
وطايرة بيا ساعات طيارة مصرية
نزلت دموعى حنين
من بعد غربة سنين
و الناس لاقونى بكيت سألونى إنت منين
انا قلت مصرية و شوقى فى عينيا
إسمك يا مصر حياه لقلبى و عينيا
يابلادى
قالوا الوطن ده جميل وطن الهرم و النيل
و الشمس و الأثار و المغنى و المواويل
إسم بلادى مصر
لا ياللى مش عارفين وطنى كفاح ملايين
و أحلى حاجة فى مصر إحنا يا مصريين
شعبك بنى الحضارات و سجل إنتصارات
من أول التاريخ طريقه تضحيات
إسم بلادى مصر
عبر و عدى و قام و حطم الأوهام
و فى نقس يوم النصر مد الإيدين بسلام
يابلادى
لماذا الهجوم على القس مكارى يونان

2007/12/11
أولا
لماذا أكتب
انا قارىء مشتت بين أكثر من مجال و لا أستطيع أن أقول إننى متخصص فى شىء لأن المتخصص فى كل شىء لا يتخصص فى شىء و إن كان اهم ما يشغلنى الغزو الثقافى لبلادى سواء لإيجاد أسواق لمنتجات الغزاة الأوربيين و الأمريكان فى مجتمع يغلب عليه النمط الإستهلاكى , أو الغزو الدينى الظاهرى المتمثل فى دول الخليج و اولهم السعودية و التى تدخلت فى حياتنا بشكل مبالغ فيه , سؤال بديهى أن يكتب شخص ما فى مجال إهتمامه أو تخصصه و لكن أنا لى إهتمامات كثيرة , لا أعرف معنى لكلمة الحلال و الحرام , أعرف لائق أو غير لائق , دفعنى للكتابة محاولة صد الهجوم الذى يقوم به أرباب حلف التخلف و وكلائهم فى مصر ,أتحدث بلغة مهذبة و إن كان يهمنى شكل الثقافة العامة فى مصر و محاولات الحجر على سلوك البشر بإسم الإله أيا كان إسمه أو وصفه , أى إننى أؤمن بالعلمانية و فى نفس الوقت أهتم بمتاعب أسرتى الكبيرة و هى وطنى بمسلميه و مسيحييه و بهائييه و من لا دين له , و أهتم بأسرتى الأصغر و هى الأقباط المسيحيين بإعتبارهم يعانون من مشاكل و صعوبات أكثر بكثير مما يعانيه الأقباط المسلمين , و أخوتى البهائيين الذين لم أجد جرما لهم سوى إختيارهم عقيدة مختلفة , مثلهم مثل الطوائف المختلفه فى المسيحية و الفرق المتشعبة فى الإسلام و غيرها من العقائد , أرفض كلمتى الكسوف و العيب فإذا تمسكنا بالكسوف و العيب فلن نتقدم خطوة واحده , فليكن أول خطوة هل ما أفعله يليق بإنسان على صورة الله و مثاله و أفضل ما خلقه الله على وجه الأرض و كرمه و هل أقبل على غيرى مالا أقبله من الأخرين على نفسى


















