وأنا مالى عبارة سخيفة و بغيضة وأن كنا قد تعودناها من أبناء شعبنا بسبب تراكم العلل النفسيه عليه من قهر المحتل لأبناء الوطن سواء كان إسمه فتح أو إحتلال أو حمله أو غزوة أو زيارة ثقيلة على طريقة : ( ما أشربش الشاى أنا قاعد على قلبكم هنا ) أو من قهر أبناء الوطن بعضهم لبعض القوى يخاف الأقوى و يفترس الأضعف كل هذا جعل المصريين يميلون للإنطواء والإكتفاء بالتندر المصرى المشهور , خفيف الظل على الحكام و المحتلين و المتجبرين يحصل المصرى علي هذا السلوك من أسلوب تربيه الأب السيد المطاع , حتى و إن كان هذا الأب خادما لأخرين والزوجة و الأم المستكينه و التى تكون المعلمة الأولى وواضعة حجر الأساس لتكوين شخصيته لهذا نجد المصرى يفرغ كبته و شعوره بالفقر و الهوان على أنثاه وأنثاه تورث هذا الشعور للأبناء و البنات فيشب الأبناء على العنف و التجبر مع من هم أقل منهم و الإكتفاء ب و أنا مالى إذا ما واجهتهم قوة أكبر , أو قوة مجهولة لم يواجهوها من قبل أما الإناث فتلقن هذا إلى الأجيال التاليه من أبنائها و أحفادها مالذى دفعنى للكتابه فى هذا الموضوع ؟ أولا : ما دفعنى للكتابه هو ما كنت أشاهده فى سن مبكر من إحترام المجتمع لذاته و إذا خرج أحد أبناؤه عن النمط المقبول للسلوك قام عليه الأخرين باللوم و التوبيخ فمثلا لو أن أحد الشباب السفهاء قام بمعاكسة فتاه فى الشارع نجد الحميه و النخوة تأخذ أهل الشارع أو المارة لإعطاء هذا الشاب درسا لا ينسى فى أحترام خصوصيات و مشاعر الأخرين و عدم التطفل على الإناث أيا كان مظهرهم فنجد أن أحد أبناء البلد يوبخه قائلا عيب عليك أختشى دى زى اختك او أمك ما الذى يحدث الأن أن تكون الفتاه أو السيدة محتشمة و لا تكشف غير شعرها و نجد أصحاب اللحى و الزبايب من صبية القهوجية و بياعين الأنابيب و سواقين التوك توك يطاردونها غالبا بالألفاظ الوقحة و أحيانا بالأيدى بدون اى تأنيب من أى من المارة أو خوف من ضميرهم بإعتبارها ملكة يمين يحق لهم أن يفعلوا بها ما يريدون أو هى قطع لحم مكشوفه يحق لأى قط الفتك بها كما أفتى مفتى استراليا الشيخ تاج الدين الهلالى و لهذا لا نجد من يردعهم أو يحمى الإناث منهم خوفا من سطوتهم اولا و لتبلد مشاعر المجتمع و إختلاط المفاهيم فيه ثانيا أما ثانيا فما نراه من نزيف الدماء على الأسفلت بسبب اللامبالاه من ( السادة أصحاب الياقات المشجرة و الأنسيال الذهب ) من أسيادنا الميكانيكية و الكهربائية و كل المسئولين عن تشغيل الطرق من أتخن تخين إلى أرفع معصعص من حيث المسئوليه و تكالبهم على المال و عدم مراعاة العمل مما ينتج عنه حوادث مروعة , نجد انفسنا فيها و قد تخلينا عن فطرتنا فى إنقاذ المصابين و الضحايا حتى لا نتهم بأننا الجناة , فلا نجد امامنا سوى أن نقول و انا مالى ما الذى تغير لم و لن يتقبل عقلى ان المصرى يقبع ساكنا او من داخله يقول و أنا مالى لأن المصرى منذ قديم الأزل طالب للمعرفة كاره للغموض لا يفتر عن البحث عن المعرفة و الأسرار بشرط ألا يعرف سره أحد و يأتى هذا فى سياق من الكوميديا مثل محاوله أحد المصريين التعرف على أسم أم صاحبه لمنادته بإسم ( يا إبن فلانه ) مع حرصه كل الحرص على التكتم على أسم أمه هو كأنه سر حربى خطير و غيرها من الخصائص التى يتميز بها شعبنا الفطرى على شعوب العالم الأخرى اما و انا مالى الكبرى و التى تجرعناها منذ اللحظة الأولى لهزيمة 1967 و حتى عشر سنوات مضت فقط فإنه قد أضيف إليها بعد ( حشرى ) جديد فإذا كنت مسيحى تحاول النظر فى يد من تحاوره لتعرف هل هو مسيحى أو مسلم عن طريق إشارة الصليب على المعصم فى يد المسيحى أو خلو يد المسلم منه و إذا كنت مسلم فتحيى بالسلام و عليكم و تنتظر الرد إذا كان الرد و عليكم السلام , لم يفيد فى أطفاء شكوكك وإذا أجاب ب سلام او مساء الخير تعرف بأنك تتعامل مع مسيحى فى الغالب بعد إنقراض تحيات الصباح و المساء من أفواه غالبية المسلمين و إقتصارها على المسيحيين و قله من المسلمين و إذا لم تجد بغيتك فى إشباع فضولك فى ذلك تسأل عن إسم محدثك حتى و إن وصلت للجيل الخامس أو السادس فى أسم أسرته لتلتقط حسين أو جرجس فى وسط الأسم لتتغلب على فضولك ( و ربما أنت كمسلم ترى أخيك المصرى المسيحى متعصب أو كاره لك و لمعتقدك لأنه يرفض التحية المستوردة على شعبنا المصرى و المعروفه بإسم تحية الإسلام كنوع من الترهيب للمعترضين عليها فى حين إنها تحية القبائل البدويه الحجازية الملمعه بعطر البترول ) خلاصة القول نحن تنازلنا عن حقنا فى الدفاع عن الشرف و الفضيلة و القيم الجميلة المشتركة التى تجمعنا و التى من المفترض أن ندافع عنها لحماية مجتماعتنا من التفكك و الإنهيار و تمسكنا بدلا من ذلك , بحقنا فى الدفاع عن الله و رسل الله و أديان الله و أولياء الله و كأن الله غير قادر على حماية عقائده متى نفوق من هذه الكأبة و ننظر للغد المشرق بالعمل و المحبه و التعاون و بذل الذات مشاهدات شخصية : أولا: ذات مرة أخبرنى أحد الأصدقاء بأن الدوله كافرة فسألته لماذا ؟ فأجاب لأنها تذيع برنامج إسمه ( صباح الخير يا مصر ) فى التلفزيون الحكومى فسألته و ماذا تريد أن تسميه ؟ أجاب السلام عليكم يامصر !!!!! فأخبرته بأن كان هناك برنامج أخر مسائى إسمه مساء الخير يا مصر فهل نفعل به كما فعلنا مع برنامج الصباح أم يصبح أسمه السلام عليكم يامصر فى الصبح !!!! والبرنامج الأخر السلام عليكم يا مصر فى الليل !!!!! و هل بهذا نفوز بتنظيم أوليمبياد 2016 أو 2046 أو نصل لإنتاج خبز نووى لا يبرد قبل شهرين و يظل طازجا ثلاث سنوات و لا يجوع من يأكل منه قبل سته أشهر ثانيا : كنت فى أحد المحال التجارية و دخل علينا أنا و البائع , بائع أخر شاب صغير زميل له , و قال السلام عليكم أجبته مساء الخير فما كان منه إلا أنه نظر لى شذرا و قال لزميله ( ما تشغل قرأن يابنى علشان نطرد الشياطين ) ( فى النهاية و بعد المعاملة الطيبة التى لاقاها منى لانت ملامحة و ظهرت مصريته الطيبه ) و أعتذر بأن الجو المشحون بالتوتر ما دفعه لقول هذا الكلام و نفس الجو المتوتر هو ما دفعنى للكتابه فى المدونه ليعرف شريكى فى الوطن ما بداخلى و نتواصل معا بدلا من الإتهامات المتبادله بيننا بأسلمة أو تنصير الدوله عزيزى: النصوص المقدسه لا تطرد الشياطين و إلا إندثرت الشياطين طالما وجدت الكتب المقدسه ما يطرد الشياطين عقل ناضج و ذهن متفتح و قلب محب |
2008/01/23
و أنا مالى
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
0 comments:
Post a Comment