العقيقة*و الطشت**
إنتقل إلى ذمة التاريخ المرحوم السبوع و من يريد التعرف عليه يرجع إلى الفيلم الأشهر الذى ذكر طقوسه و إستعداداته
و هو فيلم ( الحفيد ) للرائع عبد المنعم مدبولى
مظهر أخر من مظاهر الدروشة التى أصابت مجتمعنا و إن كان الملاحظ هنا وجود مثيل مسيحى لها
لماذا حلت العقيقة و صلاة الطشت محل إحتفالات السبوع
لأنه و ببساطة أكتشف المسلمون أن من تشبه بقوم فهو منهم و لكى يصنعوا شيئا مختلفا حتى لا يتشبهوا بقوم لئلا يكونوا منهم
فقاموا بالرجوع لكتب التراث و الفتاوى و التى دلتهم على أن السبوع حرام و أن العقيقة من السنه
اما المسيحيون و مع الشطط الذى صبغ حياة المصريين فتحولوا لصلاة الطشت من أجل مباركة الطفل
و هو تقليد مبتدع لم أسمع عنه من قبل إلا مؤخرا
أى أن الشعب المصرى يهرب من ذاته و يتقوقع و يهرب من حل مشكلاته الأساسية بطقوس و عادات لم يعرف عنه إتباعها من قبل
لماذا لم نعد نحتفل بالسبوع , الأحتفال المصرى الأشهر فى العالم العربى و ربما خارج حدوده
و المعروف عنه بتقاليد شعبية لطيفة مثل دق الهون و الغربال و التبخير
و حلاقاتك برجالاتك و إسمع كلام ستك ام أبوك و ما تسمعش كلام ستك أم أمك !!
و غيرها من العادات التى تدخل السرور على قلوب الكبار كما الصغار
و تقتل صناعة وطنية مهمة و هى صناعة مستلزمات السبوع من شموع و زينه و محمصات و هدايا
كانت تنقل لدول عربيه أخرى تقلدنا فى هذة الإحتفالات المبهجة
و توسع من تجارة مصنوعاتنا اليدوية البديعة التى تبهر كل من يراها أو يشتريها
و ماذا بعد
هل نتوقع يوما ما إلباس أبو الهول النقاب أو تعليق صليب على رقبته بعد أن وصل التطرف للمسيحيين أيضا !!!
*العقيقة هى ذبح ذبيحة و التضحية بها كوسيلة للإحتفال بالمولود الجديد
*الطشت هى صلاة فى منزل والد الطفل يقوم بها كاهن و يضع الطفل بالماء داخل إناء و يتلو عليه صلوات خاصة فى حضور الأهل
و كلاهما بديل حالى لإحتفالت السبوع التى إعتادها المصريين طوال عمرهم
0 comments:
Post a Comment