دخلت على مدونه فانتازيا
و رأيت الجدال الدائر بينها و بين أثنين من المدونين يتبعان فكر الأخوان
و للأسف رأيت الأثنان ضحايا لعمليات غسيل مخ حقيقى
كلما تحدثا قالا الله قال كذا و حكم الشرع كذا
أعزائى الجعفرى و اليعقوبى و أخوانهم
لو كان الإحتلال الفارسى إستمر لمصر أكثر من العشر سنوات التى سبقت غزو العرب لمصر فى القرن السابع
و تصدوا لغزو العرب و عاش العرب كما كانوا مجموعة قبائل لا تفارق مضاربها إلا للتجارة
و تقبل المصريين ديانات النار الفارسية و ظهر من بينهم أصحاب جناح اليمين كأصحاب جناح اليمين السياسى
و جاءوا ليكفروا الغير بما فيه المسلمين الموجودين فى مصر ( من الذين عرفوا الإسلام عن طريق القوافل التجارية )
تخيل نفسك مكان الفارسى و تخيل نفسك مرة ثانية مكان من تكفره
هل كنت تريد أن يحكم فيك عابد النار ( كما تراه ) بالإسلوب الذى تريد أنت أن تحكم به على غيرك
هل تريد أن يصفك بالكفر أو فساد العقيدة مثلما تصف أنت به غيرك
لا تقل لى أنى لا أعبد النار و أعبد الله وحده فهو ما سيقوله المجوسى أيضا و إن إختلف مسميات الله بينكما
بإمكان المجوسى أن يقول ذاردشت قال و هذا شرع الله و سنفعل كما كان يفعل , معتمدا على أكثريته العددية أو الجدال أو التهديد بإستخدام القوة
تخيل ديانة أخرى أتت بعد الإسلام لتكفرك و تنفى معتقداتك ( كما يفعل الشيعه بتقديس أل البيت و التهجم و سب الصحابة و هم مسلمين مثلك تماما )
كما تنفى أنت معتقدات غيرك و تفسرها بغير ما يفسرها به أتباعها أو تغير فى الأسماء أو الحوادث التاريخية )
لو كان المغول إنتصروا على العرب فى القرن الحادى عشر و إحتلوا بلاد المنطقة و أتى منهم من يقول أديانكم باطلة و أننا الوحيدون المخولون من الله للحكم على الكفار و أما ان تؤمنوا بديانتنا أو ننهب مالديكم أو نطردكم خارج بلادكم أو نقلص حرياتكم كحد أدنى للأذى يمكن أن يقع عليكم فما هو موقفك حينها
حتى و إن كنت أنت من الأغلبية العددية للبلاد و ليس الأقليه فهل ترضى بأن يكفرك غيرك
إذا قلت إننى لا أؤمن بسيدهارتا , فهل هذا مبرر للبوذيين لقتلى و إذا قلت أننى لا أؤمن بزرداشت فهل هذا مبرر للمجوس بطردى من ديارى و أخذ نسائى كأوعية جنس و أخذ أبنائى كعبيد
ما يمكن أن يحدث لى يمكن أن يحدث لك إذا تمكن من هو أقوى منك من هزيمتك
ولا تنسى بأن مصر كلها تحولت للإسلام الشيعى الفاطمى المغاربى بعد هزيمة العباسيين السنه و عادت من جديد تتعبد بعبادات السنه على يد الأكراد الأيوبيين
تخيل نفسك لو إنتصر هتلر على الحلفاء و حكم العالم و أمر بأن من لا يحفظ كتاب ( كفاحى ) يعدم فورا و أن تصادر أى كتب عقائدية أخرى و تحرق و يعدم أتباعها المصرين علي موقفهم منها
كلاكما تكفران المسيحى و صاحب اللادين بدون أن تعرفا أى شىء عن كتب العقيدة المسيحية أو لماذا هجر اللادينيين أديانهم لئلا تصابوا بالسحر كما يفتى بعض الجهلاء
نحن غير المسلمين من مئات السنين نتحمل الضغوط مثل عدم تشغيل من لا ينطق و يكتب العربية فى دواوين الدوله أو قطع لسان من يتحدث اللغة القبطية فى العصور الحالكة و أشكال التمييز المختلفة و لم يؤمن أجدادنا و أبائنا بالإسلام مع إنه متاح أمامنا مجانا و خصوصا فى العصر الحالى ( ميكروفونات و تلفزيون و مساجد و دعاه فى كل مكان ) و هذا ليس جرما فلا شىء يجبرنى على الإعتقاد بشىء لا أقتنع به و خصوصا أن الإسلام نفسه يكره المنافقين فكيف تريدون منى أن أسايركم بما لا أقتنع به و أقنع نفسى بإعتقاد يكره من ينافقه , أى أقنع نفسى بإننى منافق
حركة الإخوان و مثيلاتها تدعو المسلمين إلى أن يعتقدوا بأنهم الوحيدون الذين يستحقون حق الحياه فى الدنيا
و الباقى ما هم إلا عبيد و طفيليات يجب إستعبادها أو قتلها او إقصائها
( هذا ما يفكر به أتباع الفكر الأرى النازى و مثيله الجنس الأصفر اليابانى و شعب الله المختار اليهودى و خير أمه العربى )
و أن من أهدافها العدل ( حتى و لو كان على حساب الغير ) و كما تقول رواية مزرعة الحيوان لجورج أورويل
( كل الحيوانات متساوية فى الحقوق و الواجبات لكن بعضهم أكثر مساواه عن الأخرين )
يتحدثون عن مقاصد الدوله الشرعية و هى حماية الدين الإسلامى
مما يجعلنى أسأل سؤالا مهما : عزيزى ما هو الأفضل لك ؟ زراعه شجرة أمام بيتك الذى يشاركك فيه جارك الغير مؤمن بعقيدتك
أو أن تزرع نفس الشجرة فى بلاد أخرى مهما كانت قدسيتها بالنسبة لك ليأكل منها غيرك
و كل ما تفوز به هو أن تحرم جارك من الأكل منها لإعتقادك بأنه لا يستحق الأكل من ثمارها حتى و لو جعت أنت معه
هل تعرف الفرق بين الخليفة الماليزى و الذمى المصرى ؟
الخليفة الماليزى الحاكم بإسم الدين يأخذ أمك و زوجتك و إبنتك سرارى له و لمستشاريه و منافقيه و أبنائك عبيد ليعمر بهم ماليزيا و طعامك لإطعام خيوله
كما فعل الخليفة التركى و من قبله الخلفاء المغاربة و العراقيين و السوريين و الحجازيين و لا يترك لك إلا الفتات
و من حسن حظ شعوب الولاة السابقين بإنهم لا يسمحون بأن يحكم أجنبى عن أرضهم حتى و إن كان يدين بنفس دينهم إلا فى حال هزيمتهم عسكريا
و لا ينفرد بهذه الجدعنة و بذل الذات الأكثر من اللازم و بطيب خاطر إلا المصريين
أما الذمى المصرى إن وجد حجر يمكن أن يعثر طريقك فإنه يزيله من طريقك حتى و إن دفع حياته ثمنا لذلك
بالرغم من إستمرار تهجمك على معتقداته و تضييقك عليه على مدار 14 قرنا من الزمان
و الإخوان يعتمدون على حلم نهب الكفار سواء بالغزوات أو الجزية عند قفزهم على كرسى العرش
و كما يقول برنامجهم : تؤخذ العشور و البكور من المسيحى و تستخدم لنشر الإسلام و الدفاع عنه
( يا سلااااااااام ) ما جابتهمش ولاده , إيه الذكاء الإصطناعى ده كله !!!
أما المسيحية فهى كفر و شرك و لا يحب الجهر بها فى بلاد المسلمين ( متناسين أن من بين75 مليون يوجد مابين 15 إلى 25 مليون مواطن مصرى يدينون بالمسيحية ) فى أرضهم التى عمروها منذ فجر التاريخ و ليسوا لاجئين أو مهاجرين إليها من دولة أخرى
هل تحب يا صديقى أن تعكس الأدوار ؟
أنا لا أحب ذلك لأنك أعتبرك إنسان لك كل الحق فى الحياة أمنا و مطمئنا على مالك و عرضك و كرامتك
و بما انى لم أعط لك الحياة فليس من حقى أن أخذها منك
اما الحقائق المطلقة التى يتحدثون عنها فإنى لم أجد سوى حقيقة واحده ثابته و هى الموت و بإستثناء ذلك فكل الحقائق نسبية متغيرة
للأسف أعداد كبيرة ممن هم فى سن التوجيه الأن ( مواليد 1970 فيما فوق ) من أبناء العائدين من الخليج أو من المتلونين باللون الإخوانى , هم المسئولين عن تربية النشء و لهذا أتوقع العديد من المصائب على الشعب المصرى بأكمله عندما تنمو بذور هؤلاء المتعصبين لتنتج قادة المستقبل المتشبعين تماما لهذه الأفكار العنصرية و غير قادرين على تمييز حقوق الغير خارج نطاق الدين و حسب معايير المعاملة الإنسانية مالم يتغيروا من داخلهم أو تغيرهم قوة أعظم
و للأسف رأيت الأثنان ضحايا لعمليات غسيل مخ حقيقى
كلما تحدثا قالا الله قال كذا و حكم الشرع كذا
أعزائى الجعفرى و اليعقوبى و أخوانهم
لو كان الإحتلال الفارسى إستمر لمصر أكثر من العشر سنوات التى سبقت غزو العرب لمصر فى القرن السابع
و تصدوا لغزو العرب و عاش العرب كما كانوا مجموعة قبائل لا تفارق مضاربها إلا للتجارة
و تقبل المصريين ديانات النار الفارسية و ظهر من بينهم أصحاب جناح اليمين كأصحاب جناح اليمين السياسى
و جاءوا ليكفروا الغير بما فيه المسلمين الموجودين فى مصر ( من الذين عرفوا الإسلام عن طريق القوافل التجارية )
تخيل نفسك مكان الفارسى و تخيل نفسك مرة ثانية مكان من تكفره
هل كنت تريد أن يحكم فيك عابد النار ( كما تراه ) بالإسلوب الذى تريد أنت أن تحكم به على غيرك
هل تريد أن يصفك بالكفر أو فساد العقيدة مثلما تصف أنت به غيرك
لا تقل لى أنى لا أعبد النار و أعبد الله وحده فهو ما سيقوله المجوسى أيضا و إن إختلف مسميات الله بينكما
بإمكان المجوسى أن يقول ذاردشت قال و هذا شرع الله و سنفعل كما كان يفعل , معتمدا على أكثريته العددية أو الجدال أو التهديد بإستخدام القوة
تخيل ديانة أخرى أتت بعد الإسلام لتكفرك و تنفى معتقداتك ( كما يفعل الشيعه بتقديس أل البيت و التهجم و سب الصحابة و هم مسلمين مثلك تماما )
كما تنفى أنت معتقدات غيرك و تفسرها بغير ما يفسرها به أتباعها أو تغير فى الأسماء أو الحوادث التاريخية )
لو كان المغول إنتصروا على العرب فى القرن الحادى عشر و إحتلوا بلاد المنطقة و أتى منهم من يقول أديانكم باطلة و أننا الوحيدون المخولون من الله للحكم على الكفار و أما ان تؤمنوا بديانتنا أو ننهب مالديكم أو نطردكم خارج بلادكم أو نقلص حرياتكم كحد أدنى للأذى يمكن أن يقع عليكم فما هو موقفك حينها
حتى و إن كنت أنت من الأغلبية العددية للبلاد و ليس الأقليه فهل ترضى بأن يكفرك غيرك
إذا قلت إننى لا أؤمن بسيدهارتا , فهل هذا مبرر للبوذيين لقتلى و إذا قلت أننى لا أؤمن بزرداشت فهل هذا مبرر للمجوس بطردى من ديارى و أخذ نسائى كأوعية جنس و أخذ أبنائى كعبيد
ما يمكن أن يحدث لى يمكن أن يحدث لك إذا تمكن من هو أقوى منك من هزيمتك
ولا تنسى بأن مصر كلها تحولت للإسلام الشيعى الفاطمى المغاربى بعد هزيمة العباسيين السنه و عادت من جديد تتعبد بعبادات السنه على يد الأكراد الأيوبيين
تخيل نفسك لو إنتصر هتلر على الحلفاء و حكم العالم و أمر بأن من لا يحفظ كتاب ( كفاحى ) يعدم فورا و أن تصادر أى كتب عقائدية أخرى و تحرق و يعدم أتباعها المصرين علي موقفهم منها
كلاكما تكفران المسيحى و صاحب اللادين بدون أن تعرفا أى شىء عن كتب العقيدة المسيحية أو لماذا هجر اللادينيين أديانهم لئلا تصابوا بالسحر كما يفتى بعض الجهلاء
نحن غير المسلمين من مئات السنين نتحمل الضغوط مثل عدم تشغيل من لا ينطق و يكتب العربية فى دواوين الدوله أو قطع لسان من يتحدث اللغة القبطية فى العصور الحالكة و أشكال التمييز المختلفة و لم يؤمن أجدادنا و أبائنا بالإسلام مع إنه متاح أمامنا مجانا و خصوصا فى العصر الحالى ( ميكروفونات و تلفزيون و مساجد و دعاه فى كل مكان ) و هذا ليس جرما فلا شىء يجبرنى على الإعتقاد بشىء لا أقتنع به و خصوصا أن الإسلام نفسه يكره المنافقين فكيف تريدون منى أن أسايركم بما لا أقتنع به و أقنع نفسى بإعتقاد يكره من ينافقه , أى أقنع نفسى بإننى منافق
حركة الإخوان و مثيلاتها تدعو المسلمين إلى أن يعتقدوا بأنهم الوحيدون الذين يستحقون حق الحياه فى الدنيا
و الباقى ما هم إلا عبيد و طفيليات يجب إستعبادها أو قتلها او إقصائها
( هذا ما يفكر به أتباع الفكر الأرى النازى و مثيله الجنس الأصفر اليابانى و شعب الله المختار اليهودى و خير أمه العربى )
و أن من أهدافها العدل ( حتى و لو كان على حساب الغير ) و كما تقول رواية مزرعة الحيوان لجورج أورويل
( كل الحيوانات متساوية فى الحقوق و الواجبات لكن بعضهم أكثر مساواه عن الأخرين )
يتحدثون عن مقاصد الدوله الشرعية و هى حماية الدين الإسلامى
مما يجعلنى أسأل سؤالا مهما : عزيزى ما هو الأفضل لك ؟ زراعه شجرة أمام بيتك الذى يشاركك فيه جارك الغير مؤمن بعقيدتك
أو أن تزرع نفس الشجرة فى بلاد أخرى مهما كانت قدسيتها بالنسبة لك ليأكل منها غيرك
و كل ما تفوز به هو أن تحرم جارك من الأكل منها لإعتقادك بأنه لا يستحق الأكل من ثمارها حتى و لو جعت أنت معه
هل تعرف الفرق بين الخليفة الماليزى و الذمى المصرى ؟
الخليفة الماليزى الحاكم بإسم الدين يأخذ أمك و زوجتك و إبنتك سرارى له و لمستشاريه و منافقيه و أبنائك عبيد ليعمر بهم ماليزيا و طعامك لإطعام خيوله
كما فعل الخليفة التركى و من قبله الخلفاء المغاربة و العراقيين و السوريين و الحجازيين و لا يترك لك إلا الفتات
و من حسن حظ شعوب الولاة السابقين بإنهم لا يسمحون بأن يحكم أجنبى عن أرضهم حتى و إن كان يدين بنفس دينهم إلا فى حال هزيمتهم عسكريا
و لا ينفرد بهذه الجدعنة و بذل الذات الأكثر من اللازم و بطيب خاطر إلا المصريين
أما الذمى المصرى إن وجد حجر يمكن أن يعثر طريقك فإنه يزيله من طريقك حتى و إن دفع حياته ثمنا لذلك
بالرغم من إستمرار تهجمك على معتقداته و تضييقك عليه على مدار 14 قرنا من الزمان
و الإخوان يعتمدون على حلم نهب الكفار سواء بالغزوات أو الجزية عند قفزهم على كرسى العرش
و كما يقول برنامجهم : تؤخذ العشور و البكور من المسيحى و تستخدم لنشر الإسلام و الدفاع عنه
( يا سلااااااااام ) ما جابتهمش ولاده , إيه الذكاء الإصطناعى ده كله !!!
أما المسيحية فهى كفر و شرك و لا يحب الجهر بها فى بلاد المسلمين ( متناسين أن من بين75 مليون يوجد مابين 15 إلى 25 مليون مواطن مصرى يدينون بالمسيحية ) فى أرضهم التى عمروها منذ فجر التاريخ و ليسوا لاجئين أو مهاجرين إليها من دولة أخرى
هل تحب يا صديقى أن تعكس الأدوار ؟
أنا لا أحب ذلك لأنك أعتبرك إنسان لك كل الحق فى الحياة أمنا و مطمئنا على مالك و عرضك و كرامتك
و بما انى لم أعط لك الحياة فليس من حقى أن أخذها منك
اما الحقائق المطلقة التى يتحدثون عنها فإنى لم أجد سوى حقيقة واحده ثابته و هى الموت و بإستثناء ذلك فكل الحقائق نسبية متغيرة
للأسف أعداد كبيرة ممن هم فى سن التوجيه الأن ( مواليد 1970 فيما فوق ) من أبناء العائدين من الخليج أو من المتلونين باللون الإخوانى , هم المسئولين عن تربية النشء و لهذا أتوقع العديد من المصائب على الشعب المصرى بأكمله عندما تنمو بذور هؤلاء المتعصبين لتنتج قادة المستقبل المتشبعين تماما لهذه الأفكار العنصرية و غير قادرين على تمييز حقوق الغير خارج نطاق الدين و حسب معايير المعاملة الإنسانية مالم يتغيروا من داخلهم أو تغيرهم قوة أعظم
1 comments:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
انا متاكد تماما ان الذى لدى غسيل مخ هو انت وامثالك من بقايا الفكر الماركسى ان كنت تتكلم عن الانسان فالانسان فى الاسلام مكرم ولة العديد من المزايا التى تميز الفكر الاسلامى بها
اما لو انك مسلم فسؤالى لك هو ما هو الاسلام الذى تريدة هل تريد الاسلام الامريكى بتاع العم سام اللى هو معناة اركع لنا وسلم لنا مفتاح عقلك
ام اسلام الشيخ طنطاوى والزقزوق
ام لو انك غير مسلم فهذا امر اخر لانك لو غير مسلم فاولى لك ان تحترم نفسك وتحترم عقائد الاخرين ان لم تفعل فلدينا بالدليل ما يهدم عقيدتك
ومن كتابك
من فمك ادينك ايها العبد الشرير
وهذة الكلمات من الانجيل
ام ان كنت علمانى فالعمانية تلقت اكبر هزيمة فى تاريخها الطويل فى تركيا على يد اوردغان
وفى انتظار ردك
Post a Comment